الصفحه ١٨١ : الآيتين ، ثلاث
مرات قال تعالى : (أَلَمْ تَرَ كَيْفَ
فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحابِ الْفِيلِ أَلَمْ يَجْعَلْ
الصفحه ١٧٧ : تعالى : (أَلَمْ)؟.
جوابه : إن له شكلين من المحتوى :
الشكل
الأول : أن يكون
اعتياديا ، وليس استفهاما
الصفحه ١٧٨ :
فالأول استفهام عن الرؤية والآخر عن شكل الحادثة.
سؤال
: ما المراد
بالرؤية في قوله : (أَلَمْ تَرَ
الصفحه ٢١٩ :
تدخل في أفواههم فتصل إلى أجوافهم وقلوبهم ، فيكون ذلك أبلغ في المضض وأعظم
للألم.
أقول : وفرقه عن
الصفحه ٤٤١ : مني
أذو الشيب يلعب
وقال تعالى : (أَأَسْلَمْتُمْ ـ أَتَعْبُدُونَ ـ أَصَلاتُكَ
ـ أَلَمْ تَرَ
الصفحه ٤٤٧ : قوله : (أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى).
أقول : وهذا واضح الفساد لأكثر من أمر واحد :
أولا
الصفحه ٤٥١ : إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى أَلَمْ
يَعْلَمْ بِأَنَّ اللهَ يَرى). فيه إرجاع للضمير إلى أي حد. حتى المصلي إذا
الصفحه ٤٨٠ : .................................................................... ١٧٧
ألم ......................................................................... ١٧٧
تر كيف فعل
الصفحه ١٥١ : .
(٢) ج ٢٠ ، ص ٣٧٤.
(٣) كما قال تعالى : (أَلَمْ يَعْلَمُوا
أَنَّ اللهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ
الصفحه ٢١٨ :
أقول : وفيه :
أولا
: إن وصول
الألم إلى الفؤاد غير منحصر في جهنم. بل إن كل الآلام ، والأفراح تصل
الصفحه ٣١٦ : لها. ولما ذا حصل الألم إلى هذه الدرجة؟
فإن
قلت : فإن حمل
اللفظ ، وهو الأرض على الأرض المعنوية ، مجاز
الصفحه ٤٢٣ : .
البداية
الثانية : وهي النطفة
قال تعالى (٢) : (أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً
مِنْ مَنِيٍّ يُمْنى). فإن الذي يكون
الصفحه ٤٤٨ : : (أَلَمْ يَعْلَمْ) جوابا عن أحد أمرين :
أحدهما : أن يكون جوابا ل أرأيت الأخير ، وهو الأقرب إليه
لفظا. مع
الصفحه ٤٥٠ :
أنسب مع الظهور القرآني ، فتسقط قرينية وحدة السياق.
سؤال : عن المفعول به لقوله تعالى : (أَلَمْ
الصفحه ٤٥٢ : العاصي. وهي :
١ ـ التهديد
برقابة الله سبحانه. وهو قوله : (أَلَمْ يَعْلَمْ
بِأَنَّ اللهَ يَرى