البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٤٦٢/١٢١ الصفحه ١٠ :
من قبل الأفراد العاديين في الثقافة ، فإن حاول أحد منهم ذلك وحصلت له أية
مضاعفات فكرية غير معهودة
الصفحه ٢٢ :
ومرادي : أن
أسباب النزول ونحوها ، لن تصلح في كتابنا هذا إلّا كأطروحة من عدة أطروحات ، يمكن
أن
الصفحه ٢٧ :
ـ ١٦ ـ
إننا لو تأملنا
مخلوقات الله تعالى في هذا الكون ، وجدناه مشحونا بالذوق الجمالي سواء من
الصفحه ٤٧ :
مضافا إلى أن
كل الأسماء متضمنة للرحمة لا محالة ، وهذا من جملة تفسير قوله : رحمته وسعت كل
شي
الصفحه ٤٨ : للقرآن بطونا ، فليكن هذا منها.
ويمكن ترجيح
الاحتمال الأول بعدّة أمور منها :
أولا : إن الاسم مفرد
الصفحه ٦١ :
ثانيا : إيجاد الفرق بين هذه الآية وتلك ، من حيث إن قوله
تعالى : (الْحَمْدُ لِلَّهِ
الَّذِي وَهَبَ
الصفحه ٦٢ :
الاستعاذة تكون من كلا هذين القسمين.
وجواب ذلك ،
ولو كأطروحة احتمالية :
إننا قلنا : إن
الوسواس
الصفحه ٧٢ : عقلي بالرجحان وأن تطبيقه موافق للعدل.
هذا كله بمنزلة
الكبرى ، في قوله تعالى : (مِنْ شَرِّ ما خَلَقَ
الصفحه ٧٣ : منه كل الطبقات.
سؤال : ما هو الفرق في الاستعاذة في المعوذتين؟
جوابه : الاستعاذة في سورة الناس من
الصفحه ٧٤ : الاستعاذة منها. لأن الخلاص منها يوقع الفرد على خلاف
الحكمة. بخلاف (شَرِّ ما خَلَقَ) فإنه موجود ويمكن
الصفحه ٩٢ : . باعتبار ما قيل من أن عزير ابن الله وأن المسيح ابن الله ،
ونحو ذلك. كما نطق به القرآن الكريم (١). فقد قدم
الصفحه ١٠١ : النار أعم من ذلك وأوسع مفهوما. فهي تعني الحرارة العالية أيا كان مصدرها.
وجهنم مصداق مهم من ذلك.
وقد
الصفحه ١٠٥ :
حمالة الحطب حال من «تصلى» التقديرية. ولا مرجع لها غيرها.
إلّا أن الصحيح
: أن الحال يكون من
الصفحه ١٦٠ :
جوابه
: أولا : واضح من
السياق عدم الأمرين. فهو لا يطعم المسكين ، ولا يحض على إطعامه. ومن هنا كان
الصفحه ١٧٩ : مسيّرا من قبل الفيل. وهم مسيرون من قبل
أبرهة ، فيكون المجموع مسيرا من قبل الفيل. فصحّت النسبة إلى الفيل