البحث في تفسير سورة هل أتى
٢٣٤/١٦ الصفحه ١٥٠ : يفيد في الإجابة عنها فيما يلي :
١ ـ وقد قال تعالى
هنا : (عالِيَهُمْ ثِيابُ
سُندُسٍ خُضْرٌ ..) ولكنه
الصفحه ٣٧ :
المضر .. وقد استبعد لأجل ذلك.
والخلاصة
: أن الشمس حسب ما
اعتادوه منها قد تؤذي في حرها ، أو في بعض
الصفحه ٦٩ :
لأنهم إنما خلقوا
ليسعد الأبرار بوجودهم ، وليس لهم دور في صنع الجنة ..
فالأبرار هم الذين
لهم دور
الصفحه ١٨٤ :
السبب الثاني :
أنّ هذا التنزيل قد جاء وفق المعطيات التي أوجدتها البيانات التي وردت في السورة ،
من
الصفحه ١٩٩ :
صبر الرسول .. ونعيم
الأبرار في الجنة :
ولعلّك تقول : ما
المناسبة بين حالات الأبرار في الجنة
الصفحه ٢٠٨ :
وكما أن للمكان
والزمان تأثيرهما في الغايات من التشريع ، فإن لهما قد استهما أيضا ، فالكعبة
مقدّسة
الصفحه ٢١٦ : ءة ، فإنه واجب في الصلاة الليلية ، لكن الإخفات هو الواجب في النهارية.
وربما يحاول البعض
: تعليل ذلك بأن
الصفحه ٣٦ :
رافعا له. بل ذلك
من خصوصيات عالم الدنيا ، التي هي عالم النقص والفقدان.
بل اللذة في الجنة
إنما
الصفحه ٥٠ :
لهم ، ولأجل
إعزازهم ، وتكريمهم. وليس هو حالة ثابتة للجنة ، ولا ترتبط بالأبرار ..
الضمير في
الصفحه ٦٧ :
توضيح واختصار :
إن قيمة الذهب في
الدنيا لا يجب أن تكون هي نفس قيمته في الآخرة. ومع افتراض كونها
الصفحه ٧٤ :
وموقعهم ، وفضلهم
، واستحقاقهم ..
«فيها» :
أما كلمة «فيها»
فقد أشرنا إلى أنه تعالى يريد من
الصفحه ٨٦ : ..
٣ ـ والعين هي
البئر النابعة ، التي لا تنضب ، وعطاؤها ذاتي فيها ، فهي لا تحتاج إلى استقدام شيء
من خارجها
الصفحه ٨٧ :
، الداخلة في حقيقة وجودها ، حتى لقد أطلقت عليها هذه التسمية بصورة عفوية وواقعية
، فلا حاجة ، بل لا مجال
الصفحه ١١٠ : الصدوق رحمهالله. وهو أنه عليهالسلام حين أجاب بأنهم كفار ، أو نحو ذلك ، فإنما قصد أنهم
محكومون بالكفر في
الصفحه ١٤٤ :
ونحن من أجل بيان
أوفى وأتم لما تضمنته هذه الآية ، نشير إلى أمر له ارتباط أكيد في المعنى المقصود