البحث في تفسير سورة هل أتى
٢٣٣/١٨١ الصفحه ١٩١ : ، والالتزام بها ، وإنفاذها.
أما المتاعب فلم
تنشأ من حكم الله ، بل هي من صنع المعتدين ، والآثمين ، أو من نتاج
الصفحه ١٩٣ :
، والسعي إلى بعث اليأس في قلبه ، وإضعاف عزيمته ، وإصابته بالفشل وبالإحباط من
جرّاء ذلك ، وإقناعه بأنه لن
الصفحه ٢١٥ : اللَّيْلِ» :
ويلاحظ هنا : أنه
تعالى قد استهل كلامه بكلمة «من» المفيدة للتبعيض ، أي : خذ وقتا أو قطعة من
الصفحه ٢٤٤ : التي بيّناها إنما هي تذكرة ..
التذكير ، بماذا؟!
:
وهنا سؤال يقول :
إن كلمة تذكرة ، مأخوذة من الذكرى
الصفحه ٢٥١ : الإشارة إلى مقام العزة
والعظمة ، وإلى التدبير من موقع الربوبية ووسائله وأدواته على قاعدة
الصفحه ٢٦١ : هذا التأثير مستند إلى صفة العليمية والحكيمية من حيث هي ، ولا يريد أن يقول
: إن سبب التأثير هو وجود
الصفحه ٢٨٨ : ».............................................................. ٢٦٢
الفصل
الحادي والثلاثون
(يُدْخِلُ مَنْ يَشاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمِينَ أَعَدَّ لَهُمْ
الصفحه ٨ :
قد أشير إليها أكثر من مرة ..
ويبقى سؤال هو :
أن التعبير هنا قد جاء بكلمة جزاهم ـ لا بكلمة جازاهم
الصفحه ١٤ : مقدار وميزات الفعل الصادر من الأبرار ملحوظا في مقام العطاء ، ليصح
أن يقال إن هذا في مقابل ذاك.
فالبا
الصفحه ٣٨ :
ولا إلى قمر.
غير أن ذلك يحتاج
الى إثبات أن يكون القرآن قد استفاد من لغة «طي» في خصوص هذا المورد
الصفحه ٣٩ : بالنسبة
لتنكير لفظي الشمس والزمهرير ، فإنما هو لإفادة عموم النفي ، حتى لا يدخل في الوهم
أن لكل عالم من
الصفحه ٧٣ : ؟!
وقد قال تعالى : «ويسقون»
بالواو ، ربما لأجل الإلماح إلى استقلالية هذا النوع من النعيم ، لأن نفس هذه
الصفحه ٧٧ : ثالثا : أن
الضمير في قوله : «مزاجها» يرجع للكأس ، وكأنه يريد الإلماح إلى أن الظاهر من
الكأس هو الشراب
الصفحه ٩٩ : الشيخ الكبير أحيانا .. فهي من الأضداد .. أو أنها موضوعة لمعنى لا يأبى عن
الانطباق على الشاب وعلى الشيخ
الصفحه ١٠٤ : (٦).
__________________
(١) البحار ج ٥ ص ٢٩٣
، عن من لا يحضره الفقيه ص ٤٣٩.
(٢) البحار ج ٥ ص
٢٩٤.
(٣) البحار ج ٥ ص ٢٨٩
عن مجمع