البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٣٦٢/٣١٦ الصفحه ٢٤٩ : اذا انتفيا. وان وقع مراد أحدهما دون الاخر كان من وقع هو الاله.
وللسمع.
أقول : ذكر مسألة التوحيد في
الصفحه ٢٥٠ : ،
وكذلك الاخر قادر ، فاذا فرضنا توجه قصد كل واحد منهما الى أحد الضدين دفعة ،
استحال أن يدفع أحدهما الاخر
الصفحه ٢٥٢ :
[مباحث العدل
انقسام الفعل الى الاحكام الخمسة]
قال : الفصل الثامن : في العدل وفيه
مباحث : الاول
الصفحه ٢٥٥ : الى الحكم بحسن صوم الاول وقبح الثاني بل
الشرع.
الثاني : ما يستقل العقل بدركه ضرورة ، وذلك كالعلم
الصفحه ٢٥٩ : غير ذلك ، فيكون الخلاف أو التفاوت الحاصلين منهما راجعان الى
ذلك. وعلى تقدير التسليم نمنع المقدمة
الصفحه ٢٧١ : يلزمها العلم بالضروريات
مع سلامة الآلات.
وهنا نظر من وجوه
:
الاول : الإرادة سبب التكليف لا نفسه
الصفحه ٢٧٢ : حسنا]
قال : وهو حسن ، لانه من فعله تعالى. ووجه حسنه ليس نفعا عائدا إليه تعالى ولا الى غيره ، لقبح
الصفحه ٢٧٩ :
كان منها ظلما فهو قبيح والباقي حسن.
والمحققون قسموها
الى قبيح وحسن فالقبيح ذكر بعض العلماء له وجوها
الصفحه ٢٨٠ : بخلق النار ، وليست النار وشبهها الا آلة في الايلام
كالسيف ، وكما أنه لا عوض على الحداد فكذا هنا ، هذا
الصفحه ٢٨٨ : عقيبه ، بأن المنافع الدنيوية انما
يحصل بالتعب ، ففي الاخروية أولى.
وذهب الصوفية الى
أنه لا يجوز السعي
الصفحه ٢٩١ : محسنا الى صاحبه ، واللازم باطل ، فانه يستحق
الذمّ من العقلاء على ذلك ويغرم قيمتها.
وقال أبو الهذيل
الصفحه ٣٠٠ : البعثة وهو وجوب اتباعه. ولانه مع وقوع المعصية منه يجب الانكار
عليه ويسقط محله من القلوب ، فلا يصار الى ما
الصفحه ٣٠٤ : أوّل النهي عن الشجرة بالنهي عن
الشخص وكان المراد النوع ، فان الاشارة قد تكون الى النوع ، كقوله
الصفحه ٣١٢ : بن عبد المطلب بن هاشم صلوات الله عليه
وآله ، لانه ادعى النبوة ، وظهر المعجز على يده ، وكل من كان كذلك
الصفحه ٣١٧ : الفعل الذي طلبه رسوله أو وكيله ،
فان الحاضرين يضطرون الى تصديقه في الذي قال ، كذلك النبي