البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٤٣٤/١ الصفحه ٢٦٩ :
مراده له ، أي له صارف عن طلبها.
واستدل المصنف على
هذا المطلوب بوجهين :
الاول : أن له تعالى داعيا الى
الصفحه ٤ : ، علامة العلماء فى العالم وارث الأنبياء وخليفة الأوصياء ،
بل آية الله في العالمين ، جمال الملة والحق
الصفحه ١٦٣ : البسيط أو في شيء من أبعاضه ، أولا في شيء من أبعاضه الى
آخر الكلام حتى يلزم التسلسل.
وان كان الاول أي
الصفحه ١٤ : رضي» أي مرضي ، و (هذا خَلْقُ اللهِ) أي مخلوقه ، فيكون معناه على هذا [الشيء] فهذا المكتوب في
كذا
الصفحه ٣٤١ : الى
سبب كالاحساس ، وهنا كذلك ، فان مستند (١) الخبر السماع.
[نزول آية انما وليكم الله في على
الصفحه ١٣ : ،
أي لا يقرب بحضرته باطل وهو ساكت عنه ، اذ لا يجوز له التقية. والثلاثة الاول
يشاركه الامام فيها ، وأما
الصفحه ٢٩٥ : بتصوره أولا ، فنقول
:
النبي لغة مأخوذ
من الانباء وهو الاخبار ، أي مخبر عن الله تعالى. وقيل مأخوذ من
الصفحه ٢٥١ : دليل.
الثالث : الادلة السمعية ، كقوله تعالى (قُلْ هُوَ اللهُ
أَحَدٌ) (١) و (إِنَّمَا اللهُ إِلهٌ
الصفحه ٣٦٠ : ، فقال له علي عليهالسلام : ان الله أين الاين فلا أين له (٣) ، الى آخر الحديث ، فأسلم على يده.
الثاني
الصفحه ٢٣٥ :
الحسية.
الرابعة : أن كمال كل شيء وجماله هو أن يكون على ما يجب له بالنسبة الى ذاته ، وأن واجب
الوجود
الصفحه ٢٩٨ : ممتازا باستحقاق الطاعة من باقي أفراد نوعه ، وليكون له
طريق الى انقيادهم لامره ونهيه ، وذلك الامتياز يحصل
الصفحه ٣٢٢ : الملائكة عقيب المسيح لا يدل على أنهم أفضل ، لان
بعضهم ذهب الى أن المسيح ابن الله ، وبعضهم ذهب الى أن
الصفحه ٣١٢ : النبوة وأحكامها : شرع في تعيين النبي ، وهو المسمى بمطلب «من» أي
من النبي؟ فنقول : نبينا محمد بن عبد الله
الصفحه ٢٣١ : بالعقلي ويؤول النقلى كما هو رأي أكثر
المتكلمين.
أو تفويض علمه الى
الله ، كما هو رأي أكثر السلف ، وحينئذ
الصفحه ٤٤٣ : الافعال الى الله تعالى ،
وأما المشبهة فقد كفرهم الجمهور من الاشاعرة والمعتزلة ، وهو الحق لاعتقادهم أن
واجب