البحث في ارشاد الطالبين الى نهج المسترشدين
٤٥٣/١٥١ الصفحه ٢٤٠ : . تنبيها لهم على
استحالة الاطلاع على حقيقته.
وذهب جمهور
المتكلمين من الاشاعرة والمعتزلة الى أن حقيقته
الصفحه ٢٨٦ :
عليه تعالى ،
والآن نقول : هل يجوز في الحكمة أن يمكن الله تعالى من الظلم من لا عوض له يوازي
ما صدر
الصفحه ٣١٨ : هو رفع حكم شرعي بحكم آخر شرعي متراخ عنه على وجه لو لا
الثاني لبقي الاول. ومنع أكثر اليهود من جوازه
الصفحه ٣٣٤ : منه الدور ، وبيانه : أن
الادلة النقلية على حجية الاجماع كقوله تعالى (وَمَنْ يُشاقِقِ
الرَّسُولَ مِنْ
الصفحه ٢٦٦ : فهذه
الوجوه عائدة في حقه تعالى ، وواردة على ما يعلم بطلانه بالضرورة.
أقول : لما فرغ من التنبيه على
الصفحه ٣٥١ : فلانه استثنى منه ، ولا شيء من الواحد بالشخص بمستثنى منه ،
لاجماع أهل العربية على وجوب كون المستثنى منه
الصفحه ٣١٥ :
الله عليه وآله
وأسلم على يده ، وكان يدعى مكلم الذئب (١).
ومنها : تسبيح الحصى في يده (٢).
ومنها
الصفحه ٣٣٦ :
بطل كونه دليلا
على ما تضمنه ذلك الفرد من جملة الشرع ، فقد صار بعض الشرع غير محفوظ ، فلا يكون
الصفحه ٨ : لاسم الله تعالى ، الذي هو علم على ذاته
مختص به ، وان كان مشتقا من الرحمة ، لجواز اختصاص الرحمن بنوع من
الصفحه ٤٣ :
واستدل عليه بأن
تصور وجودي بديهي ، والوجود المطلق جزءا من وجودي ، اذ العام جزء من الخاص ، واذا
كان
الصفحه ٣١٣ :
نَزَّلْنا
عَلى عَبْدِنا فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِثْلِهِ) (١) فلما لم يأتوا بشيء قال (قُلْ لَئِنِ
الصفحه ٤١٣ : تقرر هذا
فاعلم أن في هذا البحث مسألتين :
الاولى : أن
الثواب هل علة استحقاقه صدور الطاعة من العبد أم
الصفحه ٤١٧ :
معلولا علة واحدة هي طلوع الشمس لزم من وجود أحدهما وجود الاخر.
الثالث : أنه يجب خلوص الثواب والعقاب من
الصفحه ٤٢٠ : الطاعة الى حال الموت ، ولا يندم (١) على المعصية.
والمصنف (رحمهالله)
قال : ان الثواب مشروط بالموافاة
الصفحه ٢٨٢ : «الخالي
من التعظيم» خرج الثواب.
وهو قسمان :
أحدهما : مستحق علينا لا عليه تعالى ، وذلك يجب أن يكون مساويا