البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
٢٠٥/١٦ الصفحه ٣٤٧ : خليل بن محمد زمان القزويني (٢)
عفي عنهما بالنبيّ والوصي عليهما وأولادهما السلام.
[معراج در كلام حسام
الصفحه ٢٧٨ : لاغتصاب آل محمد حقّهم» از كتاب وسائل (١)
، از كتب اربعه (٢)
وعلل الشرائع (٣)
با اسانيد معتبره نقل كرده
الصفحه ٣٣٩ : ميرزا محمد على
قزوينى مردى بود زاهد وعابد وثقه او را ميل مفرطى بود به علم جفر وحروف وبه جهت
تحصيل آن
الصفحه ٧ : دينىِ روزهاى جمعه سيد نصرالله تقوى
ارتباط يافت وبا وى آشنا شد. بعد توسط سيد نصرالله با علامه محمد قزوينى
الصفحه ٣٢٠ : المقصود من كلامه بعينه ـ.
نگارنده گويد : محمد بن سفيان بزوفرى
مصداق تمثيل اين خصوصيّت است ؛ زيرا در دو
الصفحه ٣٢٧ : ]
از آقاى قزوينى شنيدم كه از مقابسات أبو
حيان در بيان بعضى از كرامات عالم جليل مولا زين العابدين سلماسى
الصفحه ٣٨١ : در الكنى والالقاب وسفينة
البحار]...................... ٢٣٣
[اشتباه حاجى قزوينى در سفينة النجاة
الصفحه ٣١٧ :
نگارنده گويد : عالم جليل صاحب تحقيقات
نفيسه مولى عبد النبيّ كاظمى قدسسره
در كتاب شريف تكملة
الصفحه ٣٤٠ : به وطن خود كاظمين عليهماالسلام وسه سال مهمان ما بود.
پس
روزى به من گفت : سينه ام تنگ شده وصبرم
الصفحه ٣٦٢ : والسفل (١)
اين مدّعا را به نظر استاد قزوينى
رسانيدم ، بعد از مراجعه به باب تميز از شرح رضى
الصفحه ٢٩٣ : الأنوار في
حل مشكلات الأخبار از سيد عبد الله بن محمد رضا شبر حسينى كاظمى (متوفاى ١٢٤٢).
بنگريد به
الصفحه ١٥ :
٨.
بعض مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ، مشهور به «نقض»
، تأليف : عبد الجليل قزوينى رزى
الصفحه ٣٥٠ : ودوست مفارقت
برمدار.
واستاد محترم آقاى قزوينى به قرينه سياق
، معنى محكم واستوار را مناسب تر وزيبنده تر
الصفحه ٣٥١ : را در محضر
استاد قزوينى طرح كردم ، قبلاً منكر اين معنى ومثبت رافع ابهام بودن آن از مفرد كه
«أنت» باشد
الصفحه ١١٣ : (٢)
والمعاني (٣)
عن الكاظم عليهالسلام.
ومنها ـ على تفسير الأشخاص ـ تفسيره بأمير المؤمنين عليهالسلام
، والتين