البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٠٣/١٦ الصفحه ٣٣٣ : ء » .. إن أراد به أنّ لفظ الكسب في القرآن
يراد به المعنى الذي اصطلحه الأشاعرة ، فهو باطل ؛ لأنّه اصطلاح جديد
الصفحه ٣٣٤ :
وأمّا
خامسا : فلأنّ قوله : « والثواب والعقاب
يترتّب على المحلّيّة ، كالإحراق الذي يترتّب على الحطب
الصفحه ١ : أمامكم فاسألوه ، فهو الذي جاءني إلى بيتي يطرق بابي
ويسألني ، فكان واجبا عليّ أن أجيبه بما أعلم وقد سألته
الصفحه ١٢ : أمامكم فاسألوه ، فهو الذي جاءني إلى بيتي يطرق بابي
ويسألني ، فكان واجبا عليّ أن أجيبه بما أعلم وقد سألته
الصفحه ٣٥ : ء.
فكيف يمكن دعوى العادة بإجراء المعجزة
على يد الصادق دون الكاذب ، وأنّ كلّ ذي معجزة صادق دون غيره؟!
بل
الصفحه ٥٣ :
وأقول :
لم ينف الحكماء كلّي الغرض ، وإنّما
نفوا الغرض الذي به الاستكمال كما يدلّ عليه كلمات
الصفحه ١٠٤ : .
ولا ريب أنّ الفعل الذي به الطاعة حسن ،
والحسن جهة دعاء ، والفعل الذي به المعصية قبيح ، والقبح جهة صرف
الصفحه ١٦٣ : الذي يبنيه حكيم مهندس
، فإنّه يقتضي أن يكون فيه بيت الراحة ومحلّ الصلاة ، وإن لم يكن مشتملا على
الصفحه ١٨٥ : الرَّحْمنِ مِنْ تَفاوُتٍ )
(٢) ..
( الَّذِي أَحْسَنَ
كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ )
(٣) ..
( ثُمَّ هَدى
الصفحه ٢٤٤ : ، وهو المعنى الثالث الذي ذكره (٣)
، والقبح في الأعيان لا يكون إلّا بالمعنى الثاني ، وهو معنى الملاءمة
الصفحه ٢٧٤ : إلى هذه النقائص ».
فنقول
: أنا أخبره بالذي دعاهم إلى تخصيص الخلق بالله تعالى ، وهو الهرب والفرار من
الصفحه ٣٠٠ : بعد تصوّر الطرفين ، أي تصوّر الموضوع
الذي هو إمكان الممكن ، وتصوّر المحمول ـ الذي هو معنى كونه محوجا
الصفحه ٣٠٢ :
للضدّين ، وإلّا لزم
اجتماع الضدّين!
أنظروا معاشر المسلمين إلى هذا السارق
الحلّي ، الذي اعتاد
الصفحه ٣٠٩ :
المعلوم في العلم
الفعلي ، بل الأمر بالعكس عند التحقيق ، فإنّ علم المهندس الذي يحصل به تقدير بنا
الصفحه ٣١٢ : الذي نقله شارح « المواقف » ..
ففيه
: إنّه إن أراد بقوله : « إنّ علم الله تعالى بالموجودات فعليّ