البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٠٣/١ الصفحه ٣ : وأستفيد منك. قلت : أستغفر الله فأنا الذي
أستفيد منك ، فأنت أكبر مني سنا وقدرا ، وعندي أربعة أيام راحة في
الصفحه ١٤ : وأستفيد منك. قلت : أستغفر الله فأنا الذي
أستفيد منك ، فأنت أكبر مني سنا وقدرا ، وعندي أربعة أيام راحة في
الصفحه ١٧٠ : على الوجه الذي نريده ونقصده ،
ولا تقع منّا على الوجه الذي نكره.
فإنّا نعلم بالضرورة أنّا إذا أردنا
الصفحه ١٧٧ : مذهبه
الباطل ، من باب إقامة الدليل في غير محلّ النزاع.
فإنّا لا ننكر أنّ للفعل نسبة إلى
الفاعل ، ونسبة
الصفحه ١٦٧ : ء الدواعي وثبوت الصوارف ،
فإنّا نعلم بالضرورة أنّا متى أردنا الفعل ، وخلص الداعي إلى إيجاده ، وانتفى
الصارف
الصفحه ٦٢ : [ الاختيارية ] ..
فإنّا لو فقدنا العلّة الغائيّة لم نقدر
على الفعل الاختياري ، وليس هو تعالى كذلك ؛ للزوم
الصفحه ٦٤ : غنيّ عن التروّي إذا أراد شيئا قال له : (
كُنْ فَيَكُونُ
)(١).
وأمّا
قوله : « فإنّا لو فقدنا العلّة
الصفحه ١٢٣ : دليلهم وكلماتهم هو الصحّة
وعدم الامتناع أصلا حتّى بالغير.
فإنّا
نقول أيضا بإمكان التكليف بما لا يطاق
الصفحه ٢٢٢ : في قلوبكم؟! فإنّا نشاهد أعمالكم تشهد عليكم بخلاف أقوالكم ، إذ تحتالون
للدنيا ومقاصدكم بكلّ حيلة
الصفحه ٢٩٠ : الإمكان في نفس
الأمر ، ولا يستلزم الإيجاب وخروج القادر عن قدرته وعدم وقوع الفعل بها.
فإنّا
نقول : الفعل
الصفحه ٣١٤ : الوجود تعالى.
فإنّا نقول في الأوّل : لو كان الله
تعالى قادرا مختارا فإمّا أن يتمكّن من الترك أو لا
الصفحه ٣٨٠ : المتولّد من فعل الله تعالى (٥).
وقد خالف الكلّ ما هو معلوم بالضرورة
عند كلّ عاقل ..
فإنّا نستحسن المدح
الصفحه ٣٢٥ :
وأقول :
قد عرفت أنّه لم يشتمل كلامه إلّا على
التمويه ، الذي لا ينفعه حين الندامة ، ولا يكون له
الصفحه ٩٠ : ، وهو الذي لم يخلقه من الطاعات ، وناهيا عمّا أراده ورضي
به ، وهو الذي خلقه من المعاصي ، بل يلزم اجتماع
الصفحه ٣٠٨ : ؛ لما ستعلم.
وجواب الثاني من الوجهين : إنّا نسلّم
أنّ الفعل الذي تعلّق به علم الواجب في الأزل ممكن