البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٥٥/١٦ الصفحه ٣٤ : العلم العادي.
فالفرق بينه وبين الأنبياء ظاهر مستند
بالعلم العادي ، لا بالقبح العقلي الذي يدّعيه.
وما
الصفحه ٤٤ :
بالشرع ، نسب إلى
العقل والأخذ بالحزم ..
لأنّ الأفعال القبيحة إذا كانت مستندة
إليه تعالى جاز أن
الصفحه ٤٦ : محلّ
النزاع ، فإنّ المدّعى شيء واحد.
وهم
يسندونه بالقبح العقلي.
والأشاعرة
يسندونه إلى أنّه لا قبيح
الصفحه ٤٧ : نسبة
الفعل إليه تعالى ، بعد إنكارهم للحسن والقبح العقليّين في الأفعال.
وأمّا
قوله : « فهذا شيء يلزمهم
الصفحه ٥٦ : العقل ؛ انظر : لسلن العرب ١٣ / ٧٤ مادّة « مرر ».
(٢) إحقاق الحقّ ١ /
٤٣٢ ـ ٤٣٣.
(٣) التبصرة في أصول
الصفحه ٦٥ :
كالترجّح بلا مرجّح ، فهو جار في حقّ الله تعالى ؛ لأنّ المانع العقلي واحد ، على
أنّ الامتناع والمحالية
الصفحه ٦٧ : حيث كذب في ادّعاء الرسالة.
فلينظر العاقل المنصف ، ويخف ربّه ،
ويخش من أليم عقابه ، ويعرض على عقله هل
الصفحه ٧٢ : وحكم العقل الضروري
، ولو دعاهم إلى ذلك تنزيه الله تعالى عن الحاجة والنقص لما جعلوه محتاجا في كلّ
آثاره
الصفحه ٧٨ : إمكان حمل الآيات كلّها على
مجرّد الفائدة ، فلا داعي له بعد عدم المعارضة بالنقل كما هو ظاهر ، ولا بالعقل
الصفحه ٨٤ : والقبح العقليّين
ونفي وجوب شيء عليه تعالى.
وأمّا
قوله : « ولولاه لم يكن للفاعل المختار أن
يفعل ذلك
الصفحه ٨٥ : ء وقعت أم لا (٢).
وخالفت الأشاعرة مقتضى العقل والنقل في
ذلك ، فذهبوا إلى أنّ الله تعالى يريد كلّ ما يقع
الصفحه ٨٨ : بقبيح من
الفاعل المختار ، إذ لا قبيح بالنسبة إليه.
على أنّ هذا مبنيّ على القبح العقلي وهو
غير مسلّم
الصفحه ٩٩ : )
(٥) ..
إلى غير ذلك من الآيات ..
فترى لأيّ غرض يخالفون هؤلاء القرآن
العزيز وما دلّ العقل عليه
الصفحه ١٠٣ : ذكره من الدليل ، فهو مبنيّ
على إثبات الحسن والقبح العقليّين ، وقد أبطلناهما
الصفحه ١٢١ : العقليّين (٢).
ولا بدّ في المقام من تحرير محلّ النزاع
، فنقول : إنّ ما لا يطاق على مراتب :
أحدها
: أن