البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٥/١٦ الصفحه ٥١ : مستكملا بوجوده ناقصا
بدونه (٤) ، هذا هو
الدليل.
وذكر هذا الرجل أنّه يلزم من هذا المذهب
محالات :
منها
الصفحه ٦١ : للإبصار ، ولا خلق
الأذن للسماع ، ولا اللسان للنطق ، ولا اليد للبطش ، ولا الرجل للمشي ، وكذا جميع
الأعضا
الصفحه ٦٥ : أشبه بحديث خرافة (١).
* * *
__________________
(١) مثل يضرب لكلّ
ما لا يمكن وقوعه.
وخرافة : رجل
الصفحه ٦٩ : قدّمنا.
ثمّ إنّ هذا الرجل يفتري عليهم
المدّعيات المخترعة من عند نفسه من غير تفهّم لكلامهم وتأمّل في
الصفحه ٨٧ : : إنّه خالق للأشياء كلّها ، وخالق
الشيء بلا إكراه مريد له بالضرورة (٤).
وأمّا
ما استدلّ به هذا الرجل في
الصفحه ١٢١ : الرجل من أنّ المكلّف للزمن الطيران إلى السماء
وأمثاله يعدّ سفها ، وقد مرّ في ما مضى إبطال الحسن والقبح
الصفحه ١٣٧ : دلائل هذا الرجل في هذا المبحث.
والجواب
: إنّ الفرق بين الأفعال الاختيارية وغير الاختيارية ضروري
الصفحه ١٤٩ :
وقال الفضل (١)
:
قد عرفت جواب هذا في ما مرّ (٢) ، وقد ذكر هذا الرجل هذا الكلام ثمّ
كرّره ، كما
الصفحه ١٧٧ : يقرأ هذا الرجل آخر هذه الآية : ( ثُمَّ
يَقُولُونَ هذا مِنْ عِنْدِ اللهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَناً
الصفحه ١٨٢ :
وقال الفضل (١)
:
مدح المؤمن وذمّ الكافر بكونهما محلّا
للكفر والإيمان ، كما يمدح الرجل بحسنه
الصفحه ٢٣٥ : وجود المحدث ، وكأنّ هذا الرجل لم يمارس قطّ شيئا من
المعقولات!
والحقّ أنّه ليس أهلا لأن يباحث لدنا
الصفحه ٣٢٤ : الأشاعرة ومن فضلات المعتزلة.
ومثله مع المعتزلة في لحس فضلاتهم كمثل
الزبّال يمرّ على نجاسة رجل أكل بالليل
الصفحه ٣٣١ : ؛ انظر : تاج العروس
١٧ / ٧٦٤ و ٧٦٧ مادّة « همم ».
(٣) نقول : لا ندري
ممّ نتعجّب؟! أمن علم هذا الرجل
الصفحه ٣٩٧ : الضرورة قاضية بقبح أمر الجماد ، وهو إلى
الإنسان أقرب من المعدوم (٢).
وقبح أمر الرجل عبيدا يريد أن
الصفحه ٤٠٨ : اللهُ
نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها )
(٢) ، وهذا مذهب
الأشاعرة (٣).
والعجب من هذا الرجل أنّه يفتري الكذب
ثمّ