البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٥/١ الصفحه ١ :
وأبث التشيع لآل
البيت النبوي ، وقد قال له رئيس المحكمة إذا أتيتني بشاهدين ضده فسألقيه في السجن
الصفحه ١٢ :
وأبث التشيع لآل
البيت النبوي ، وقد قال له رئيس المحكمة إذا أتيتني بشاهدين ضده فسألقيه في السجن
الصفحه ٢ :
ولم يحرم من الرضعات إلا خمسا فما فوق.
وأخذ الرئيس مني الكتاب وقرأ بنفسه
وأعطاه إلى وكيل الجمهورية
الصفحه ١٣ :
ولم يحرم من الرضعات إلا خمسا فما فوق.
وأخذ الرئيس مني الكتاب وقرأ بنفسه
وأعطاه إلى وكيل الجمهورية
الصفحه ٤٤ :
بالشرع ، نسب إلى
العقل والأخذ بالحزم ..
لأنّ الأفعال القبيحة إذا كانت مستندة
إليه تعالى جاز أن
الصفحه ١٣٦ : ، ولا شكّ أنّ الممكن ، إذا صادفته القدرة القديمة المستقلّة
توجده ، ولا مجال للقدرة الحادثة.
والمعتزلة
الصفحه ١٣٨ : ، فكيف يسمع نسبة كلّ العقلاء إلى
إنكار الضرورة فيه؟!
وأيضا
: إنّ كلّ سليم العقل إذا اعتبر حال نفسه
الصفحه ٢٦٥ : الأفعال ، وإذا كان هذا الفعل صادرا عنه جاز وقوع جميع
الأفعال المنسوبة إلينا منّا.
وأمّا
الثاني : فلأنّه
الصفحه ٣٠٨ : ،
إنّما يتحقّق إذا كان هو في نفسه بحيث يقوم فيه ، دون العكس ، فلا مدخل للعلم في
وجوب الفعل وامتناعه ، وسلب
الصفحه ١٧٦ : مدلول
الكتاب.
والعجب من هذا الرجل أنّه جمع الآيات
التي أوردها الإمام الرازي ليدفع عنها احتمال ما يخالف
الصفحه ٧٠ : ؟! والأشاعرة كانوا بعده ، فكيف ذكر
الصادق فيهم هذه المقالة؟!
فعلم أنّ الرجل مفتر كودن (١) كذّاب ، مثل كوادن
الصفحه ١٦٤ : لنفسه والله ملك عليه ، لا يعلم أنّه مالك مطلق!!
ألا ترى أنّ الرجل الذي يعمل عملا ،
ويستأجر على العمل
الصفحه ٢٤٢ : والعبث من أفعال العباد ، ولا قبيح
بالنسبة إليه ، وخالق الشيء غير فاعله؟!
وهذا الرجل لا يفرّق بين خالق
الصفحه ٢٩ : استقباح منه (٤) .. هذا مذهب الأشاعرة.
وما نسبه هذا الرجل المفتري إليهم أخذه
من قولهم : « إنّ الله خالق
الصفحه ٣٨ : .
وهذا الرجل أصمّ أطروش لا يسمع نداء
المنادي ، وصوّر عند نفسه مذهبا وافترى أنّه مذهب الأشاعرة ، ويورد