انتهى (١) والنقل بالمعنىٰ .
وأقول : لا يخفىٰ أنّ * كونه من الناووسيّة (٢) لا يثبت بمجرد قول علي بن الحسن الفطحي ، سيّما وقد عارضه الإجماع المنقول بقول الكشّي الثقة العين رحمهالله ، وعلىٰ تقديره ، فإمّا أنْ يمكن هذا الإجماع مع الناووسيّة فيتبع قطعاً مع الثبوت ، أو لا (٣) فيجب نفي كونه ناووسيّاً لثبوت الإجماع بما هو أقوىٰ ، ولهذا قال العلّامة في صه : والأقرب عندي قبول روايته وإنْ كان فاسد المذهب للإجماع المذكور ، انتهىٰ .
____________________
وقوله * في تلك الترجمة : أنّ كونه من الناووسيّة لم يثبت . . . إلىٰ آخره .
اعترض عليه المحقّق الشيخ محمّد بأنّ ابن داود نقل ناووسيّته عن أصحابنا (٤) .
وفساد هذا الاعتراض ظاهر ، إذ لا يخفىٰ علىٰ المتأمّل أنّ أصل هذه النسبة من علي بن الحسن وإنْ ذكره أصحابنا ، مع أنّ الاعتماد علىٰ ابن داود تأمّلاً لا يخفىٰ علىٰ المطّلع بأحواله سيّما بعد ملاحظة ما ذكر في الرجال وغيره . نعم يمكن أنْ يقال : إنْ اكتفيتم بالظنّ في الجرح والتعديل كما هو
____________________
= ولعلّه اعتمد علىٰ المعلوميّة ، فتأمّل . الشيخ محمّد السبط .
انظر مشرق الشمسين : ٢٧٠ ( حجري ) ومنتقىٰ الجمان ١ : ١٥ الفائدة الاُولىٰ .
(١) الخلاصة : ٧٤ / ٣ .
(٢) قال في لف [ مختلف الشيعة ٣ : ٣٠٧ ] في مسألة كفارة إفطار شهر رمضان : إنّ أبان وإنْ كان ناووسيّاً إلّا أنّه كان ثقة . وقال الكشّي : إنّه ممّن أجمعت العصابة علىٰ تصحيح ما يصحّ نقله عنه ، والإجماع عندنا حجّة قاطعة ، ونقله بخبر الواحد حجّة . ملّا عبد الله التستري .
(٣) في « ط » : وإلّا .
(٤) رجال ابن داود : ٣٠ / ٦ .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

