محمّد بن عليّ بن عمر ، وغيرها .
وكذا في الفائدة التاسعة المذكورة في آخر الكتاب .
وأولىٰ منه كونه كثير السماع ، كما يظهر من التراجم ويذكر في أحمد بن عبد الواحد (١) .
ومنها : كونه ممّن يروي عنه أو عن (٢) كتابه جماعة من الأصحاب
ولا يخفى كونه من أمارات الاعتماد ، ويظهر ممّا سيذكر في عبد الله بن سنان ومحمّد بن سنان (٣) وغيرهما مثل الفضل بن شاذان وغيره ، بل بملاحظة اشتراطهم العدالة في الراوي على ما مرّ يقوى كونه من أمارات العدالة ، سيما وأن يكون الراوي عنه ـ كلّاً أو بعضاً ـ ممّن يطعن على الرجال في روايتهم عن المجاهيل والضعفاء ، بل الظاهر من ترجمة عبد الله عن النجاشي أنّه كذلك (٤) ، فتأمّل .
____________________
(١) ذكر هناك ما لفظه : وكذا في كونه شيخ الاجازة ، وكذا كونه كثير الرواية ، وأولىٰ منه كونه كثير السماع المشير إلى كونه من مشايخ الاجازة الظاهر في أخذها عن كثير من المشايخ .
وبالجملة : الظاهر جلالته ـ بل وثاقته ـ لما ذكر وأشرنا .
(٢) عن ، لم ترد في « أ » و « ح » و « ك » و « م » .
(٣) ذكر المصنف في ترجمته ما نصّه : وممّا يشير إلى الاعتماد عليه وقوته كونه كثير الرواية ومقبولها وسديدها وسليمها ورواية كثير من الأصحاب عنه ، سيما مثل الحسين بن سعيد والحسن بن محبوب ومحمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب وأحمد بن محمّد بن عيسى وغيرهم من الأعاظم ، مع أنهم قد أكثروا من الرواية عنه ، مع أنّ أحمد قد أخرج من قم أحمد البرقي باعتبار رواية المراسيل والرواية عن الضعفاء .
(٤) رجال النجاشي : ٢١٤ / ٥٥٨ ، حيث قال : روى هذه الكتب عنه جماعات من أصحابنا لعظمه في الطائفة وثقته وجلالته .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

