قبل محمّد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهالسلام الّذي بايعه أبو السرايا بالكوفة ، ومضىٰ إليها ففتحها ، وأقام بها مدّة إلىٰ أنْ كان من أمر أبي السرايا ما كان ، واُخِذَ له الأمان من المأمون ، قاله المفيد في إرشاده (١) .
[ ١٦٤ ] إبراهيم مولىٰ عبد الله :
ظم (٢) .
____________________
علي بن أسباط قال : قلت للرضا عليهالسلام : إنّ رجلاً عنىٰ أخاك إبراهيم فذكر له أنّ أباك في الحياة ، وأنت تعلم من ذلك مثل ما يعلم (٣) ، فقال : « سبحان الله » . . . إلىٰ أنْ قال : « ولكنّ الله تبارك وتعالىٰ لم يزل منذ قبض نبيه صلىاللهعليهوآله هلّم جرّا يمنّ بهذا الدين علىٰ أولاد الأعاجم ويصرفه عن قرابة نبيه صلىاللهعليهوآله » . . . إلىٰ أنْ قال : « ولكن قد سمعت ما لقي يوسف من إخوته » (٤) .
وفي بصائر الدرجات : أنّه ألحّ إلىٰ أبي الحسن عليهالسلام في السؤال فحكّ بسوطه الأرض فتناول سبيكة ذهب فقال : « استغن (٥) بها واكتم ما رأيت » (٦) .
____________________
(١) الإرشاد ٢ : ٢٤٥ ، وفيه بدل كان شيخاً كريماً : كان سخيّاً شجاعاً كريماً .
ثمّ قال المفيد رحمهالله تتمة لهذا النقل : ولكلّ واحد من ولد أبي الحسن موسىٰ عليهالسلام فضل ومنقبة مشهورة ، وكان الرضا عليهالسلام المقدّم عليهم في الفضل حسب ما ذكرناه . محمّد أمين الكاظمي .
(٢) رجال الشيخ : ٣٣٢ / ٢١ ، وفيه : إبراهيم مولىٰ أبي عبد الله عليهالسلام ، إلّا أنّ في طبعة النجف منه : ٣٤٣ / ٢١ كما في المتن .
(٣) في المصدر : وأنّك تعلم من ذلك ما يعلم .
(٤) الكافي ١ : ٣١١ / ٢ .
(٥) في المصدر : انتفع .
(٦) بصائر الدرجات : ٣٩٤ / ٢ باب في الأئمة عليهمالسلام أنّهم اُعطوا خزائن الأرض .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

