وفي د ـ كما قدّمناه ـ : ومن أصحابنا من ذكر أنّه سلامة ، والحقّ الأوّل يعني سلام ، ومنهم من قال : إنّه من أصحاب الكاظم عليهالسلام ، ومنهم من أورده في رجال الجواد عليهالسلام ، والحقّ أنّه من أصحاب الرضا عليهالسلام (١) ، فتدبّر .
[ ٨٧ ] إبراهيم بن سلمة الكناني :
ق (٢) .
____________________
محمّد بن صالح الهمداني (٣) ، ويضعّفه ما سيجيء في آخر الكتاب في الفائدة الرابعة في ذكر المذمومين من الوكلاء ، هذا وظاهر توكيلهم حُسِنْ حالة الوكلاء والاعتماد عليهم وجلالتهم بل وثاقتهم إلّا أنْ يثبت خلافه وتغيير وتبديل وخيانة ، والمغيّرون معروفون كما سيجيء الإشارة في تلك الفائدة .
وسيجيء عن المصنّف في الحسين بن عبد ربّه أنّ مقام الوكالة يقتضي الثقة بل ما فوقها ، فتدبّر .
____________________
(١) رجال ابن داود : ٣١ / ٢٠ .
(٢) رجال الشيخ : ١٥٦ / ٣١ .
(٣) عن كمال الدين : ٤٨٣ / ٢ باب ٤٥ ، وفيه : أنّ محمّد بن صالح الهمداني قال : كتبت إلىٰ صاحب الزمان عليهالسلام : أنّ أهل بيتي يؤذونني ويقرّعونني بالحديث الّذي روي عن آبائك عليهمالسلام أنّهم قالوا : « قوّامنا وخدّامنا شرار خلق الله » . فكتب عليهالسلام : « ويحكم أما تقرؤون ما قال عزّ وجلّ : وَجَعَلْنَا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بَارَكْنَا فِيهَا قُرًى ظَاهِرَةً . ونحن والله القرىٰ الّتي بارك الله فيها ، وأنتم القرىٰ الظاهرة » .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

