النخّاس (١) علىٰ ما قدّمنا ربما أشعر بأنّه يجوز أنْ يكون أحدهما ، فتدبّر .
[ ٩ ] آدم بن محمّد القلانسي (٢) :
من أهل بلخ ، قيل : إنّه كان يقول بالتفويض ، لم (٣) صه (٤) ، د (٥) .
روىٰ عنه الكشّي في الرجال (٦) .
وفي شرح المواقف : أنّ المفوّضة قالوا : إنّ الله خلق محمّداً صلىاللهعليهوآله وفوّض إليه خلق الدنيا ، فهو الخلّاق لما فيها . وقيل : فوّض ذلك إلىٰ علي عليهالسلام (٧) .
[ ١٠ ] آدم بن يونس بن أبي المهاجر :
النسفي ، ثقة ، عدل ، قرأ علىٰ الشيخ أبي جعفر قدّس الله روحه تصانيفه (٨) ، عه (٩) .
____________________
= رجال الشيخ أنّ أبا الحسين غير بيّاع اللؤلؤ ، حيث ذكرهما اثنين كما نقله المصنّف قدسسره ، فلاحظ .
(١) النخّاس ، لم ترد في « ش » .
(٢) قلّ وجوده في الأخبار . محمّد تقي المجلسي .
انظر كمال الدين : ٤٣٦ / ٥ باب ٤٣ من شاهد القائم عليهالسلام .
(٣) رجال الشيخ : ٤٠٧ / ٥ .
(٤) الخلاصة : ٣٢٦ / ٥ .
(٥) رجال ابن داود : ٢٢٥ / ١ ، وفيه بدل من أهل بلخ : البلخي .
(٦) انظر رجال الكشّي : ١٨ / ٤٣ و ٤٩٦ / ٩٥١ و ٥٣٣ / ١٠١٧ وغيرها .
(٧) شرح المواقف ٨ : ٣٨٨ .
(٨) هذا الكلام في فهرست الشيخ منتجب الدين بن بابويه قدسسره ، ولم ينقل المصنّف جميع ما في ذلك الفهرست لأنّه مخصوص بالرجال المعاصرين للشيخ الطوسي والمتأخّرين عنه ، ووجود آدم في الأسانيد عزيز ، وجميعهم ممدحون وثقات ، من علماء الأصحاب . الشيخ محمّد السبط .
(٩) فهرست منتجب الدين : ١١ / ٦ ، وفيه : الشيخ الفقيه آدم بن يونس . . .
![منهج المقال [ ج ١ ] منهج المقال](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F131_manhaj-almaqal-01%2Fimages%2Fcover-big.jpg&w=640&q=75)

