البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٢١/١ الصفحه ٣٩٨ : : أنزلناه :
ابتدأنا بإنزاله.
مضافا إلى أن
يوم المبعث هو اليوم السابع والعشرون من رجب. وفيه نزل أول ما نزل
الصفحه ٣٤٠ :
الثاني : إنهم قالوا
بتجسّد الأعمال. فهو يرى عمله على شكل جسم. وهو أيضا يحتاج إلى نحو من التقدير ،
لأنه
الصفحه ٢٦٩ : فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ) إشارة إلى وزن الأعمال. وأن الأعمال منها ما هو ثقيل
الميزان ، وهو ما له قدر
الصفحه ٦١ : . إذن فهذا الاستشعار غير لازم.
ثالثا : إن أهم وأوضح أعمال الشيطان هي الوسوسة ، باعتبار
أنها مما يسمع
الصفحه ٢٧٠ :
الأول : ما ذكره
القاضي عبد الجبار حين قال (٣) : إنه ليس هناك ثقل في الحقيقة ، لأن أعمال المكلف قد
تقضت
الصفحه ٣٤١ : من
الناحية العرفية مرئية ومحسوسة في الدنيا والآخرة.
والمشهور يقول
: إن الأعمال نراها جوهرا ، أي بعد
الصفحه ٣٤٢ :
بين ما تدل عليه هاتان الآيتان من عموم الرؤية للأعمال. وبين الآيات الدالة
على حبط الأعمال أو
الصفحه ٩٨ : تباب اليد وتباب الكل.
فإن المقصود بتباب اليد هو أعمالها الفاسدة. فيكون المعنى : تب عمل أبي لهب. ولا
الصفحه ٢١٧ : خير من عمله ونية الكافر شر من عمله.
ويتحصل من ذلك
: إن العمل الحقيقي أمام الله سبحانه هو الأعمال
الصفحه ٣٢٠ : : الأعمال.
فإن
قلت : هل أنه
نتيجة للزلزلة؟ قلت : نعم ، فإننا إنما نتحرك للعمل الرئيسي عند العاطفة الحقيقية
الصفحه ٦٠ : بالوسوسة.
سؤال
: إنه قد يشعر
الفرد بأن الاستعاذة من خصوص الوسوسة لا من مطلق أعمال الشيطان. وذلك من قبيل
الصفحه ٩٧ : جلّ أعماله. وتباب يديه فسادهما فيما يكتسبانه من عمل.
أقول
: إن يديه
كانتا فعلا تؤذيان النبي
الصفحه ٢٣٨ : بينهما. فإذا لم يكونوا في خسر ، بمقتضى الاستثناء ، فهم في ربح.
ثالثا : إن هذه الأعمال مقدمة للربح
الصفحه ٢٣٩ : (٢) : إنما الأعمال بالنيات. وورد (٣) : نيّة المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله ،
إذن ، فالأمر الأساسي
الصفحه ٢٤٤ : . ومن مصاديقه الرئيسية
أيضا : التلهّي بأعمال الدنيا عن أعمال الآخرة.
ومن مصاديقه
أيضا : أن الإنسان