البحث في منّة المنّان في الدفاع عن القرآن
٣٩/١٦ الصفحه ٣٩٥ : ما
هو فعلي. لأن الكلام موجود في القرآن ، فيعود الضمير إليه. كما لو دفعت شيئا إلى
شخص وقلت له : هذا
الصفحه ٤٣٣ : والمداد في القرآن الكريم مكررا ومؤكدا ، والتركيز على أهميته حتى من
الناحية الشخصية. قال تعالى
الصفحه ٤٤٣ : . ولكنها مع ذلك تنصب مفعولا واحدا ، لأنها رؤية شخص محدد وليست
رؤية صفته. فتندرج في القسم الثاني من الأقسام
الصفحه ٣٢ :
القرآن بنظر الاعتبار ومحاولة الاستفادة والاستظهار منه. فإن مثل هذه الآراء إنما
تؤخذ كاجتهادات لأصحابها
الصفحه ٩ : أخذت بنظر الاعتبار مستوى معينا من
الثقافة ، والتفكير لدى القارئ.
وأهمها أن يكون
في الثقافة العامة على
الصفحه ٦٨ : وعلى هذا يكون المعنى الثاني ـ من الناحية الاعتبارية ـ أنسب بالله
سبحانه.
النقطة
الثانية : إن محصل
الصفحه ٨٩ : يستقيم ذلك؟
والظاهر أن هذا
هو السبب الذي حدا بصاحب الميزان (قدسسره) إلى اعتباره ضمير شأن ، لكي لا يكون
الصفحه ١٠٩ : الالتزامية من الجار والمجرور. فزيد لا يكون في
الدار ، إلّا إذا كان كائنا أو مستقرا فيه. إذن يمكن اعتبار الجار
الصفحه ١٢٣ : الله هي الستر على الذنوب واعتبارها كالعدم كما ورد (٢) : التائب من الذنب كمن لا ذنب له
الصفحه ١٢٥ : : نعم ، هذا الإشكال وارد إذا كان المراد بالدخول :
الدخول (الحسي) ولكن من خطل القول اعتبار دخولهم في دين
الصفحه ١٤٩ : اعتباره تقييدا أو تفسيرا
للكوثر. فمن حق السنة ، أن تقييد ظاهر القرآن الكريم.
الوجه
الثالث : عدم
المنافاة
الصفحه ١٧٤ :
اعتبارات :
أولا : إن تلك الرحلة التجارية كانت خطرة من عدة جهات للوحوش
واللصوص وغير ذلك. ولكنهم كانوا في
الصفحه ١٨٠ : ، بل هو التخطيط القاصر وعدم توقع الحوادث. فإنهم مهما كانوا قد
أخذوا الأمور بنظر الاعتبار ، لم يكونوا
الصفحه ٢١٧ : للواقع ، مع كون
هذا الاعتبار لاغيا حال اندكاكه في المقيد.
الوجه
الثاني : إن الحكمة
ليست منحصرة في جهنم
الصفحه ٢٢٧ : الأمور العجيبة أو المهمة. وهنا قد اختار الله سبحانه للقسم شيئا مهما
وله درجة من الاعتبار حسب الحكمة