البحث في جواهر البلاغة
٢٥٣/٩١ الصفحه ١٨٢ : إلى الولاة
والأوامر : والنواهي الملكية ، والشكر على النعم.
ومرجعك في ادراك أسرار البلاغة إلى
الذوق
الصفحه ١٨٥ : القُرب والبعد
التاسع : الارشاد إلى الطريقة المثلى ، كقوله
تعالى : (أولى لك فأولى ثمّ أولى لك
الصفحه ١٨٨ : ء والاطناب.
والمختار : أن الحاجة إلى كل من الاطناب
، والإيجاز ، ماسة : وكل موضع لا يسدّ أحدهما مكان الآخر
الصفحه ١٩٣ :
(٦) عدول من الغيبة إلى الخطاب : كقوله تعالى
: (وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل لا تعبدون
إلا الله
الصفحه ٢٠٨ :
وينقسم التشبيه باعتبار وجه الشبه إلى :
(١) تشبيه تمثيل : وهو ما كان وَجه
الشبه فيه وصفاً منتزعاً
الصفحه ٢١٦ : غير المقلوب) ويرجع ذلك الغرض إلى المشبه وهو إمّا :
(١) بيان حاله : وذلك حينما يكون المشبه
مبهماً غير
الصفحه ٢٣٩ : أمر
الله إلا من رحم).
(٣) ذهبنا إلى حديقة غناء.
(٥) تكاد عطاياه يجنُ جنونها
الصفحه ٢٤٣ : يرسمها ، بل
ينظر إلى ما يترتب على الشيء ، فيعقّب تلك الصورة بأخرى أشد وأوقع ، كقول أبي
الطيب المتنبي
الصفحه ٢٥١ : تعالى : (فالتقطه
آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً).
وسميت (تبعية) لأن جريانها في المشتقات
، والحروف
الصفحه ٢٥٣ : استعار الصراط المستقيم للدين الحق ، لتشابههما في أن كلا يوصل إلى المطلوب
، والدين الحق (محقق عقلا) لأنه
الصفحه ٢٦٠ : العاشر : استعارة الحرف (٤)
نحو : (فالتقطه آل فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا).
__________________
والضمير
الصفحه ٢٧٧ : ، ليكون وسيلة إلى المراد وإما : ألا يكون مقصوداً ، فالأول : الكناية
: والثاني : المجاز.
فالكناية : هي أن
الصفحه ٢٧٩ : عظيم ، فعدلت عن التصريح بهذه الصفة
، إلى الاشارة إليها بشيء تترتب عليه وتلزمه ، لأنه يلزم من طول حمالة
الصفحه ٢٨٥ : » في الكناية عن المزاح.
وقول البحتري :
أو ما رأيت المجد ألقى رحله
في آل طلحةَ
الصفحه ٢٨٧ :
وهذا كلام بيلغ جداً ، مع أنه لم يقصد
فيه إلى تشبيه أو مجاز ، وقد وصف الشاعر فيه ممدوحه بالكرم ، وأن