البحث في جواهر البلاغة
٢٦٢/٧٦ الصفحه ٢٠١ :
، والذكاء والشجاعة.
ويشمل أيضاً الوهمي ، وهو ما لا وجود له
، ولا لأجزائه كلها ، أو بعضها في الخارج ، ولو
الصفحه ٢٠٤ : أحد الطرفين لا
يكاد يكون الآخر مفرداً مطلقاً ، بل يكون مركباً ، أو مفرداً مقيدا ، ومتى كان
هناك تقييد
الصفحه ٢٠٧ : الأرجوان والعنبر. وكقوله :
لا
تعجبوا من خاله في خده
كل
الشقيق بنقطة سودا
الصفحه ٢١٢ : الذي تثبت به الدعوى ، نحو :
لا ينزلُ المجد في منازلنا
كالنّوم ليس له مأوى سوى
الصفحه ٢١٦ : مستغرب لا تزول غرابته إلا بذكر شبيه له ، معروفٍ واضح مُسَلّم به
، ليثبت في ذهن السامع ويتقرّر كقوله
الصفحه ٢٣٦ : القول لا يكون عادة
إلا بها.
(١٥)
والبداية : هي كون الشيء بدلاً عن شيء آخر ، كقوله
تعالى : (فإذا قضيتم
الصفحه ٢٣٩ : وحالةً
أقيم الشقا فيها مقام التنعمُّ (٢)
(٢) قال الله تعالى : (لا عاصم اليوم من
الصفحه ٢٤٤ : معنى واحدا ، يصدق عليهما
لفظ واحد فالاستعارة (مجاز لغوي) لا عقلي ، علاقته المشابهة.
واعلم ان حسن
الصفحه ٢٥١ : ء الاشارة والموصولات تبعية ، لأنها ليست باسم جنس لا تحقيقاً ولا
تأويلا ولأنها لا تستقل بالمفهومية لأن
الصفحه ٢٥٤ :
كالأظفار التي لا
يكمل الافتراس إلا بها كما في المثال الأول ، واللسان الذي لا تقوم الدلالة
الكلامية
الصفحه ٢٥٥ : ، وإنكار أن تكون شيئاً غير السبع ، بقرينة إضافة الأظفار التي هي من
خواص السبع إليها ، والتخييلية عنده ما لا
الصفحه ٢٥٦ : مردود
عليه ، بأن لفظ المشبه فيها مستعمل فيما وضع له تحقيقاً ، للقطع بأن المراد
بالمنية (الموت) لا غير
الصفحه ٢٥٩ : بالمرئي في كل.
(٢) لأن كلا من
الطغيان والنطق من شأن الانسان.
(٣) لأن الضرب من شأن
الخيام ، لا من شأن
الصفحه ٢٦٤ : حسي ، باعتبار متعلقة ، والمستعار له
التبليغ جهراً والجامع التأثير الذي لا يمكن معه رد كل منهما إلى ما
الصفحه ٢٦٥ : الغرابة.
(٢) وخاصية : وهي الغريبة التي يكون
الجامع فيها غامضاً ، لا يُدركه إلا أصحاب المدارك (من الخواص