البحث في ميراث محدّث اُرمَوى
٢١٧/١٦ الصفحه ٨٥ : عبد
اله وأبا طالب من أب واُمٍّ واحدة ، ولكن العباس وغيره من اُمهات شتى.
ولو اُغمض عن ذلك فنقول : لا
الصفحه ٩٣ : هيّؤوا الأسباب لغزوة اُحُد في السنة الآتية.
وكيف كان ، فالبكاء مستند إلى رقة القلب
المسبَّبة عن التناسب
الصفحه ١٢٢ :
[مِن قَبْلِهِمْ]) (١)
الآية ؛ حيث إنّ الظاهر هو السير النظري إلى تاريخ أحوالهم ، وبهذه الملاحظة
الصفحه ٤٩ : ولغارت الأنهار ، وقد
اُشير إلى ذلك إجمالاً في بعض فقرات دعاء «العديلة» ، حيث قال : وبوجوده ثبتت
الأرض
الصفحه ٦٠ :
جَعَلْتَ
اَجْرَ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ ـ مَوَدَّتَهُمْ في كِتابِكَ ، فَقُلْتَ
(قُلْ
الصفحه ٦٦ :
عرفت ، [و] لا يحتاج
معه إلى تحريك حلقة الباب حتى لا تسكن عن الحركة ، بل ولا يحتاج معه إلى البراق
الصفحه ٧٥ : بالعصمة : (وَاللَّـهُ
يَعْصِمُكَ)
(٢) ، ولا لإمساك الناس
في صحراء لا فيها ظل ولا مسكن ، إلى غير ذلك من
الصفحه ٨٣ :
تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ) (١)
إلى قوله : (لَّهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ
الصفحه ٩٦ :
بواسطة الأنبياء والسفراء
، فنبينا الخاتم صلىاللهعليهوآله
هو الواسطة بالنسبة إلينا إلى معرفة
الصفحه ١٣٤ : سلسلة الإمامة من حجة العصر ـ عجل الله فرجه ـ إلى جده الحسين عليهالسلام بحكم الوراثة ، كما
يصرح به في
الصفحه ١٥١ : الله يا رحمن يا رحيم ، يا مقلب ال
قلوب ، ثبّت قلبي على دينك».
فقلت : «يا مقلب القلوب والأبصار ، ثبت
الصفحه ١٥٢ : صلىاللهعليهوآله فالسيف
(١). انتهى.
فكون موسى خائفاً يترقب وخروجه من مصر
إلى مَدْيَن وغيبته مدة مديدة ، في كلها
الصفحه ١٥٦ : ابتعتها من فلان الغاصب فتردها إلى مالكها.
فقال : «نعم يا بن رسول الله ، بأبي أنت واُمّي سمعاً وطاعةً
الصفحه ٥٩ : ء :
بسم الله الرحمن
الرحيم
اِلى اَنِ انْتَهَيْتَ بِالْاَمْرِ اِلى
حَبيبِكَ وَنَجيبِكَ مُحَمَّدٍ
الصفحه ٦٥ : القول بأن المعراج هو السير من
المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى ـ كما هو اقدر المتيقِّن من آية الإسرا