البحث في نفح الطّيب
١٧٣/٣١ الصفحه ٨٣ : أهلها ، وتبين الضيق في جامعها ـ لم يقدّم
شيئا على النظر في الزيادة ، فبلغ الجهد ، وزاد الزيادة العظمى
الصفحه ٨٤ : ثلاثة عشر شهرا.
وذكر ابن بشكوال
في رواية أن موضع الجامع الأعظم بقرطبة كان حفرة عظيمة يطرح فيها أهل
الصفحه ١١١ :
وإقبالك ، وبرك
وإجمالك ، من أصله ثابت في أهل محبتكم ، وفرعه نابت في خاصتكم (١) : [الطويل
الصفحه ١١٣ : لا يراعون إلّا ولا ذمة ، ويطلقون ألسنتهم في العلماء والأئمة. [الطويل]
وأظلم أهل الأرض
من كان
الصفحه ١١٤ : ، وهو متداول (٢) بين أهل الأندلس ، قالوا : ثم آل أمره إلى الموحّدين ، ثم
إلى بني مرين ، قال الخطيب بن
الصفحه ١٨٦ : الأندلس غرائب لم يعرفها كثير من المحدثين ،
حتى إن في شفاء عياض أحاديث لم يعرف أهل المشرق النقّاد مخرجها
الصفحه ١٩٢ : .
(٥)
نضّ : حصل.
(٦)
في ه : فإذا بسائل وفي المطمح : فإذا بسائل يقول : يا أهل هذه الدار الصالح أهلها
الصفحه ١٩٤ : بنفسه ، ويتحامل (٤) فيها على أهل معرفته ، انتهى.
وأبو جعفر هذا
يقال : إن تواليفه تزيد على خمسين ، منها
الصفحه ١٩٦ : والمنسوخ» وغير ذلك في
الفقه والكلام في الرد على أهل المذاهب ، تغمده الله تعالى برضوانه!.
وكتب بعض الأدبا
الصفحه ٢٠٦ : من بديع نظمه ما يهز أعطافا ، وترده الأفهام
نطافا ، (٣) فمن ذلك قوله يتشوق إلى بغداد ، ويخاطب فيها أهل
الصفحه ٢٠٧ : » وكتاب «المتوسط في معرفة صحّة الاعتقاد ، والرد على من خالف أهل
السنة من ذوي البدع والإلحاد» وكتاب «شرح
الصفحه ٢١٦ :
عبد العزيز ، ودخل العراق ، فلقي من أهل الكوفة إبراهيم بن أبي العنبس قاضيها
وإبراهيم بن عبد الله القصار
الصفحه ٢١٨ : أهل
قرطبة ، وجدّه مولى الوليد بن عبد الملك (٢) ، رحل فسمع بمصر من محمد بن عبد الله بن عبد الحكم
الصفحه ٢١٩ : بكر الغساني ، وهو محمد بن إبراهيم بن أحمد بن أسود ، من أهل المرية ، قدم
إلى مصر ولقي بها أبا بكر
الصفحه ٢٢٠ : ، ويعرف بابن شق الليل ، من أهل طليطلة ، سمع بمصر أبا الفرج
الصوفي وأبا القاسم الطحان الحافظ وأبا محمد بن