البحث في نفح الطّيب
١٧٣/١٦ الصفحه ١٧٠ : مدافع ، من
اعترف له أهل الشرق ، بالسبق ، وأهل المغرب ، بالإبداع المغرب ، النور أبو الحسن
علي بن سعيد
الصفحه ٢٢٢ : عليه ، فقلت له : يا رسول الله اجعل
ضيافتي عندك أهل مصر ، فدعا لهم ففرج الله عنهم ، ومناقبه رحمه الله
الصفحه ٢٣٠ : المديني ويحيى بن معين ، وعاد إلى القيروان ، وسمع بها وبقرطبة ، وقدم بقراءة
نافع على أهل إفريقية ، وكان
الصفحه ٢٨٥ : له!.
٧٦ ـ ومن الراحلين من الأندلس إلى
المشرق : من هو الأحق
بالتقديم والسبق ، الشهير عند أهل الغرب
الصفحه ٣١٦ : أظهر من نار على علم.
وكان بالمغرب يعرف
بابن العربي بالألف واللام ، واصطلح أهل المشرق على ذكره بغير
الصفحه ٣٣٣ : ،
والشاعر المذكور ، من أهل غرناطة من بيت صلاح وثروة وأمانة ، وكان أبوه أمين
العطارين بغرناطة ، وكان مع
الصفحه ٣٤٠ : (٥) ، وبديهة من فكرته ، رحمه الله تعالى! انتهى.
وقال بعض من عرف
به : إنه من أهل مرسية ، وله علم وحكمة ومعرفة
الصفحه ٣٦١ :
استنباطاته وتعقّباته على أهل هذا الشأن ، وينفر من المنازعة ، والمباحثة
والمراجعة ، قال : وهذا شأن من يقرأ
الصفحه ٣٧٧ :
من الفنون التي
أغرب (١) بها أهل المغرب على أهل المشرق ، وظهروا فيها كالشمس الطالعة والضياء المشرق
الصفحه ٦ : أعظم مدينة بالأندلس ، وليس بجميع المغرب لها عندي
شبيه في كثرة أهل ، وسعة محلّ ، وفسحة أسواق ، ونظافة
الصفحه ٤٤ : بالعدد في سبيل الله والأعداد ،
حتى بوّءوا الإسلام في القواعد الشهيرة والبلاد ، وأرغموا أنوف أهل الجحد
الصفحه ٤٦ :
لدخل البلد ، وملك
الأهل والولد ، لكن أجار الكفار من الليل كافر (١) ، وقد هلك منهم عدد وافر ، ورجع
الصفحه ٥٢ : كلام المؤرخين من أهل المغرب
والأندلس ، ولو كان كما شاع لذكروه وتعرضوا له ، لأنه من أعجب ما يسطر ، مع
الصفحه ٥٣ : أهل العلم
والعرفان
المجد خيّم في
ذرى أبراجه
والسّعد عبد
الباب طول زمان
الصفحه ٦٧ : الواجب على أهلها المبيت في السور مائة ألف دار
وثلاثة عشر ألف دار ، حاشا دور الوزراء وأكابر الناس والبياض