البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٣١٨/١٦ الصفحه ٨٩ : .
ولا ريب أنّ الإرادة تتوقّف على أمور :
منها
: تصوّر المراد ..
ومنها
: الرضا به ، سواء كان وجودا أو
الصفحه ٨٨ :
الرضا بالإرادة.
وأمّا كون الطاعات التي لم تصدر من
الكافر مكروهة لله تعالى ..
فإن أراد بالكراهة
الصفحه ١٢٩ :
وقال الفضل (١) :
الإرادة قد تقال ويراد بها : الرضا
والاستحسان ، ويقابلها السخط والكراهة ، وقد
الصفحه ١٦٤ :
بأيّ وجه يتّفق لا
يقال : إنّه ظلم.
ولكنّ المعتزلي الأعمى يحسب أنّ الخلق
منحصر فيه ، وهو مالك
الصفحه ١١١ :
قلت
: ذمّ الجهل وعدم الرضا به ليس من حيث أصل وجوده ، ولذا لا يذمّ جهل الطفل ولا
يسخط منه ، بل من
الصفحه ١٤٦ :
فعلية والمراد استقباليا ، فالقدرة في المقامين على الإرادة حاصلة من القدرة على
أسبابها كسائر أفعال القلب
الصفحه ١٠٩ :
وقال الفضل (١) :
قد سبق أنّ وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
مذهب الأشاعرة (٢)
، وأمّا لزوم نسبة فعل
الصفحه ١٥٥ : العبد وذمّه على الفعل ،
فإنّه بأيّ معنى فسّر لم يصدر كأصل الفعل بقدرة العبد واختياره ، وما لم يصدر من
الصفحه ٢٥٩ : عليه أن لا يدخل النار ،
بأيّ وصف كان الكافر ؛ لأنّه يلزم أن لا يكون منعما عليه ، وهو خلاف ضرورة الدين
الصفحه ٣٦٧ :
نفسها وتعلّقها
المعنوي متقدّمين على الفعل كما هو المطلوب ، إذ لا ندّعي تقدّمها على الفعل
بتعلّقها
الصفحه ١٢١ :
يُكَلِّفُ اللهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَها ).
والدليل
على جوازه : إنّه تعالى لا يجب عليه شيء ، فيجوز
له
الصفحه ١٨٧ : ، فإنّ أفعال المخلوقين مشتملة على
التفاوت [ والاختلاف ] والظلم ، وأفعال الله تعالى منزّهة عن هذه الأشيا
الصفحه ١١٥ :
وقال الفضل (١) :
مذهب الأشاعرة : أن لا خالق غير الله
تعالى كما نصّ عليه في كتابه العزيز
الصفحه ٣٤٠ :
الخصم.
ويكفي في بطلان هذه الكلمات مجرّد النظر
فيها ، مع أنّ الكسب ـ بأيّ معنى فسّر ـ إن كان من
الصفحه ١١٧ :
الألفاظ وأن يقال : إنّ العبد كسب وفعل؟!
وأمّا
قوله : « ومن تصرّف في حقّه بأيّ وجه من
وجوه التصرّف لا