البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١ الصفحه ٣ : بعد ما رجعت المرأة إلى بيت زوجها وانتهت القضية بحلية
الزواج ، فأصبح الناس يقولون بأني أعلم من الجميع
الصفحه ١٤ : بعد ما رجعت المرأة إلى بيت زوجها وانتهت القضية بحلية
الزواج ، فأصبح الناس يقولون بأني أعلم من الجميع
الصفحه ١ : ، فكلهم من رسول
الله ملتمس ، وفي اختلافهم رحمة.
ـ قلت : فارحموا إذن هذا المسكين «
مشيرا إلى زوج المرأة
الصفحه ١٢ : ، فكلهم من رسول
الله ملتمس ، وفي اختلافهم رحمة.
ـ قلت : فارحموا إذن هذا المسكين «
مشيرا إلى زوج المرأة
الصفحه ٢ : قال : يكفي. ثم التفت إلى زوج المرأة
وقال له : إذهب الآن وآئتني بوالد زوجتك ليشهد أمامي بأنها رضعت
الصفحه ١٣ : قال : يكفي. ثم التفت إلى زوج المرأة
وقال له : إذهب الآن وآئتني بوالد زوجتك ليشهد أمامي بأنها رضعت
الصفحه ٦٠ : بالغرض ؛ لأنّ إرادة إيصال الإحسان إلى المحسن إليه عبارة عن قصد الداعي ،
والداعي هو الغرض
الصفحه ٣٤٨ : إنّما هو شيء يرجع إلى ذات الفعل
... » إلى آخر الدليل.
فجوابه
: إنّا لا نسلّم أنّ كونه موافقا لأمر
الصفحه ٣٥١ : » ..
فقد أجاب عنه الخصم بقوله : « فجوابه :
إنّا لا نسلّم ... » إلى آخره.
وردّد فيه بمراده بالرجوع بين
الصفحه ٥٤ :
أفعاله تعالى بمجرّد
الإرادة بلا غرض أصلا ، ولم يكتفوا منّا بالغرض العائد إلى العبد أو النظام
الصفحه ١٤٤ :
وأمّا
ما زعمه من إبطال دعوى الضرورة بقوله : « لأنّ
علماء السلف كانوا منكرين ... » إلى آخره
الصفحه ٣٠٣ :
الأزلي ، لا يحتاجان إلى مرجّح وسبب.
ولذا قالوا : إنّ المحوج إلى السبب هو
الحدوث ، أي خروج الممكن من
الصفحه ٣٥٠ :
وأقول :
لا يخفى أنّ نسبة القول الثاني إلى
القاضي الباقلّاني منافية لقوله سابقا : « هذه الأقوال
الصفحه ١١١ : حيث البقاء والاستمرار عليه لمن يتمكّن من إزالته ، والبقاء عليه
مستند إلى العبد.
كما إنّ ذمّ الجبن
الصفحه ١٧٢ : تأثير قدرته ليس له طريق
إلى إثبات وجودها (١).
كما سبق هناك أنّ الإرادة ومقدّماتها ،
من تصوّر المراد