البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٢١ الصفحه ١٥ :
يشاء والله ذو الفضل العظيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله
الصفحه ٢٧ : لا يفعل القبيح ولا يخلّ بالواجب
ذهبت
الإمامية ومن وافقهم من المعتزلة
إلى أنّه تعالى لا يفعل القبيح
الصفحه ٢٨ : ، فانتفت هذه
الدواعي فيستحيل القبح منه تعالى (١).
وذهبت
الأشاعرة كافّة إلى أنّ الله تعالى
قد فعل القبائح
الصفحه ٣٠ : قبيح
بالنسبة إليه ، بل بالنسبة إلى المحلّ المباشر للفعل كما ذكرناه غير مرّة ، وسنذكر
تحقيقه في مسألة
الصفحه ٣٣ : مسيلمة الكذّاب؟!
فليحذر العاقل من اتّباع أهل الأهواء
والانقياد إلى طاعتهم ، ليبلّغهم مرادهم ويربح هو
الصفحه ٣٧ :
[ الرديئة ] المؤدّية إلى أبلغ أنواع الضلالة.
وليحذر من حضور الموت عنده وهو على هذه
العقيدة فلا تقبل توبته
الصفحه ٣٩ :
لا تحصر ولا تحصى ..
( إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ
إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ
الصفحه ٤٠ :
النافية للظلم منه تعالى ؛ لأنّه إذا خلق ظلم الناس بعضهم لبعض كان هو الظالم
للمظلوم حقيقة ، مضافا إلى أنّ
الصفحه ٤٦ : محلّ
النزاع ، فإنّ المدّعى شيء واحد.
وهم
يسندونه بالقبح العقلي.
والأشاعرة
يسندونه إلى أنّه لا قبيح
الصفحه ٥٠ : .
* * *
__________________
(١) سورة الأنبياء
٢١ : ١٦.
(٢) سورة آل عمران ٣
: ١٩١.
الصفحه ٥٢ : على حكم ومصالح لا تحصى ، راجعة إلى
مخلوقاته تعالى ، لكنّها ليست أسبابا باعثة على إقدامه ، وعللا مقتضية
الصفحه ٥٥ : (٣) ، في رسالته التي ألّفها لتحقيق مسألة
الكلام ..
قال : « إعلم أنّه ـ رضي الله عنه ـ قد
يرعوي إلى عقيدة
الصفحه ٥٦ : له
إلى الفعل ، فهو المطلوب ، ولا بأس به أصلا.
ثمّ إنّه لا مناص للأشاعرة عن القول
بالغرض ؛ لأنّهم
الصفحه ٦٣ :
حالة باعثة إلى هذا الخلق ، فلا يلزم أن
لا تكون المنافع مقصودة ، بل هي مقصودة ، بمعنى ملاحظة
الصفحه ٦٤ : الغائية لم
نقدر على الفعل الاختياري » ..
__________________
(١) سورة البقرة ٢ :
١١٧ ، سورة آل عمران