البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٠٦ الصفحه ٢٨٣ : إلى الدلائل ، وعدم انشراح صدورهم للإسلام ، وإنّما نسبه إلى الله تعالى على
الوجهين لخذلانه سبحانه لهم
الصفحه ٢٨٥ : ترجيح أحد طرفي الممكن على الآخر ، لا
لمرجّح ؛ لأنّهما لمّا استويا من كلّ وجه بالنسبة إلى ما في نفس الأمر
الصفحه ٢٨٦ :
فإن لم ينته إلى حدّ
الوجوب ، أمكن حصول المرجوح مع تحقّق الرجحان ، وهو محال.
أمّا أوّلا
الصفحه ٢٩٠ : مقدور للعبد ، يمكن وجوده منه
، ويمكن عدمه ، فإذا خلص الداعي إلى إيجاده ، وحصلت الشرائط ، وارتفعت الموانع
الصفحه ٣٠٠ : إلى السبب ـ ضروري
بحكم بديهة العقل بعد ملاحظة النسبة بينهما ، ولذلك يجزم به الصبيان الّذين لهم
أدنى
الصفحه ٣٢١ : كون إرادة الله سبحانه مستندة إلى ذاته لا ينفي الجبر عن فعله على مذهبهم ؛
لأنّها من صفاته ، وصفاته
الصفحه ٣٢٤ :
وقال الفضل (١) :
قد عثرت على ما فصّلناه في دفع
اعتراضاته المسروقة المنحولة إلى نفسه من كتب
الصفحه ٣٢٧ : إلى ارتكاب قول توهّم هو وأتباعه الخلاص من هذه الشناعات .. ( وَلاتَ
حِينَ مَناصٍ )
(٢) ، فقال
مذهبا
الصفحه ٣٧١ : ء من
جميع جوانبه ، بحيث يعجز عن التقلّب من جهة إلى أخرى ، فإنّه قادر على الكون في
مكانه بإجماع منّا
الصفحه ٣٧٢ : التأثير للنقيضين في آن واحد محال ، ولم يحتاجوا إلى كلفة بنائه
على مقارنة القدرة للمقدور التي تمحّلوا
الصفحه ٣٧٨ : الأشاعرة ترتّب التكليف والثواب
والعقاب على وجودها المجرّد عن التأثير ، قد عرفت بطلانها.
وأمّا
ما نسبه إلى
الصفحه ٣٧٩ : المتولّد
ذهبت
الإمامية إلى أنّ المتولّد من أفعالنا [ مستند
إلينا ] (٢).
وخالفت
أهل السنّة في ذلك
الصفحه ٣٨٢ :
وأقول :
فيه ما عرفت أنّه لا يصحّ إسناد جميع
أفعال العباد إلى الله سبحانه ، وأنّ الكسب لا يغني في
الصفحه ٤١٥ : ) (٥).
إلى غير ذلك من الآيات المستفيضة.
وأمّا
قوله : « لا يذهب إليه من يعرف نعم الله على
عباده » ..
فإن
الصفحه ٤ :
يشاء والله ذو الفضل العظيم.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله