البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/٩١ الصفحه ١١٨ : عذّب عباده بأنواع العذاب من غير صدور الذنب عنهم يجوز له
ذلك ».
.. إلى غير ذلك من كلماته.
والمصنّف
الصفحه ١٣٦ : اضطرّتهم الشبهة إلى اختيار
مذهب رديء ، وهو إثبات تعدّد الخالقين غير الله تعالى في الوجود ، وهذا خطأ عظيم
الصفحه ١٣٩ : الاجتهاد ، ولا يكلونها إلى إرادة الله تعالى ،
وتراهم ينسبون الخلاف بينهم وبين العدلية إلى الطرفين ، ويجعلون
الصفحه ١٦٠ : ، وإذا جاء إلى جوابه رآه
بالخرافات أشبه! فإنّ كلّ ما ذكره لا يجعل متعلّق التكليف من آثار العبد ، فإنّ
كلّ
الصفحه ٢٠٥ : (٢)
.. وأنّه ربّما يصير داعيا إلى إقبال العبد إلى الله تعالى.
وخلق الثواب والعقاب عقيب التكليف
والبعثة وعمل
الصفحه ٢١٤ : )
ـ إلى قوله تعالى : ـ ( أَ نَحْنُ
صَدَدْناكُمْ عَنِ الْهُدى بَعْدَ إِذْ جاءَكُمْ بَلْ كُنْتُمْ
الصفحه ٢٢٢ : ، ونحن نكل إلى السامع قوله : « دالّة على خلاف مقصودة
» (٢).
وأمّا
ما ذكره في عذر علمائهم فهو لا يسمع
الصفحه ٢٢٣ : القهقرى ، ويؤخذ بهم إلى النار ، ولا يخلص منهم إلّا مثل
همل النعم (٤).
__________________
(١) سورة يونس
الصفحه ٢٢٤ : الفحص والنظر في الأدلّة
العقلية والنقلية.
وقد كان يكفيكم من العقل أنّ الجبر
مستوجب لنسبة الظلم إلى
الصفحه ٢٢٦ :
تعالى :
وما لي إلّا آل أحمد شيعة
وما لي إلّا مذهب الحقّ مذهب
الصفحه ٢٣٠ : العقلاء يتعجّبون منه وينسبونه إلى الحمق والجهل والجنون
، ويقولون : إنّك لتعلم أنّه لا يقدر على ذلك ، ثمّ
الصفحه ٢٣٣ : ، والاستدلال على كونه تعالى صادقا ،
والاستدلال على صحّة النبوّة ، والاستدلال على صحّة الشريعة ، ويفضي إلى القول
الصفحه ٢٥١ : يلجئه إلى القبائح ،
بل يدعوهم إليها كما قال الله تعالى : ( وَما كانَ لِي عَلَيْكُمْ
مِنْ سُلْطانٍ إِلاَّ
الصفحه ٢٦٧ : يلزم أن تكون القدرة
والداعي إذا لم يكونا مؤثّرين في الفعل ، كاللون والطول والقصر بالنسبة إلى
الأفعال
الصفحه ٢٦٨ :
وأقول :
لا يخفى أنّ مقصود المصنّف هو : إنّه
يلزم انتفاء الفرق في صحّة نسبة الكتابة إلى ذي اليد