البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/٤٦ الصفحه ٧٢ : وحكم العقل الضروري
، ولو دعاهم إلى ذلك تنزيه الله تعالى عن الحاجة والنقص لما جعلوه محتاجا في كلّ
آثاره
الصفحه ٧٥ : ، ويخش عقاب ربّه ،
وينظر في من يقلّده ، هل يستحقّ التقليد أو لا؟!
ولينظر إلى ما قال ، ولا ينظر إلى من
الصفحه ١١٤ : ، ويخلقه طويلا ثمّ يعاقبه على
طوله ، ويخلقه أكمه ويعذّبه على ذلك ، ولا يخلق له قدرة على الطيران إلى السما
الصفحه ١٢٠ :
الشمس والقمر إلى
الأرض .. إلى غير ذلك من المحالات الممتنعة [ لذاتها ].
وذهبت
الأشاعرة : إلى أنّ
الصفحه ١٢٥ :
المطلوب ، فيكون التكليف بالمطلوب راجعا إلى التكليف بالجمع بينه وبين نقيضه ، بل
قد يرجع إلى التكليف بالجمع
الصفحه ١٣٤ :
قال أبو الهذيل : « حمار بشر أعقل من
بشر (١) ؛ لأنّ حمار
بشر إذا أتيت به إلى جدول كبير فضربته لم
الصفحه ١٤٠ :
العباد ، فهو مصادرة
، ولا يلزم من إمكانها المبيّن في المقدّمة الأولى إلّا احتياجها إلى المؤثّر
الصفحه ١٤٦ :
ويشهد لكون الإرادة من الأفعال المستندة
إلى قدرة العبد ؛ أنّ الإنسان قد يتطلّب معرفة صلاح الفعل
الصفحه ١٥٨ :
وقال الفضل (١)
:
هذه الشبهة اضطرّت المعتزلة إلى اختيار
هذا المذهب ، وإلّا لم يجترئ أحد من
الصفحه ١٦٧ : ء الدواعي وثبوت الصوارف ،
فإنّا نعلم بالضرورة أنّا متى أردنا الفعل ، وخلص الداعي إلى إيجاده ، وانتفى
الصارف
الصفحه ١٧١ : » (٢).
والعجب أنّ هؤلاء لا يفرّقون بين هذين
المعنيين!
ثمّ من العجب كلّ العجب أنّهم لا يرجعون
إلى أنفسهم ولا
الصفحه ١٨٩ :
وأقول :
من العجب أنّ الخصم وأصحابه يطلقون
أفعال الله تعالى على مخلوقاته ، فإذا جاءوا إلى أفعال
الصفحه ١٩٩ : يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ )
(٥) ..
( فَمَنْ شاءَ ذَكَرَهُ
) (٦) ..
( فَمَنْ شاءَ اتَّخَذَ
إِلى رَبِّهِ
الصفحه ٢٠٣ : إليها قبل فواتها.
كقوله تعالى : (
وَسارِعُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ ) (٢)
..
( أَجِيبُوا
الصفحه ٢٢٥ : العوامّ ، فما
معنى اتّباعه لنفسه وكلّه جاهل؟!
.. إلى غير ذلك من المفاسد المانعة من
الاعتذار بهذا الحديث