البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٠٣/٣١ الصفحه ٣٤٢ : » ..
ففيه
: إنّ إشكال المصنّف إنّما هو على صاحب القول الأوّل الذي يذهب إلى أنّ الاختيار
صادر عن العبد ، ومنه
الصفحه ٣٥٢ : ، قبيحا بالنسبة إلى
محلّه الذي لا أثر فيه أصلا.
كما إنّه لا معنى لجعل المعصية صادرة من
العبد مخلوقة لله
الصفحه ٣٧٣ : الذي لا
يتمكّن فاعله من تركه مقدورا له ، لكان كلّ فعل تلبّس به الشخص ولم يقدر على تركه
مقدورا له ، وكذا
الصفحه ٢ :
ما بلغ خمس عشرة رضعة ومنهم من قال بسبعة ومنهم من حرم فوق الخمسة عدا مالك الذي
خالف النص وحرم قطرة
الصفحه ١٣ :
ما بلغ خمس عشرة رضعة ومنهم من قال بسبعة ومنهم من حرم فوق الخمسة عدا مالك الذي
خالف النص وحرم قطرة
الصفحه ٣٢ : المحلّ
الذي لا أثر له أصلا ، ونفيه عن المؤثّر الموجد ، فإنّه خلاف الضرورة
الصفحه ٣٣ : ء ؛ لأنّ مسيلمة الكذّاب لا فعل له ، بل القبيح الذي
صدر عنه من الله تعالى عندهم ، فجاز أن يكون جميع الأنبيا
الصفحه ٣٤ : العلم العادي.
فالفرق بينه وبين الأنبياء ظاهر مستند
بالعلم العادي ، لا بالقبح العقلي الذي يدّعيه.
وما
الصفحه ٤٠ : بملكه ـ ذي الحياة والشعور ـ بالإضرار به بلا سبب ظلم له بالضرورة
، ويدلّ عليه قوله تعالى : ( وَما كانَ
الصفحه ٤٩ : فعله ، فإنّ العابث ليس إلّا الذي يفعل لا
لغرض وحكمة بل مجّانا ، والله تعالى يقول : ( وَما خَلَقْنَا
الصفحه ٥٠ : الذي لا لغرض للفاعل فيه باطل
ولعب ؛ تعالى الله عن ذلك علوّا كبيرا
الصفحه ٦٥ : لاشتماله على المصلحة ، جاء مثله بالنسبة إلى الإنسان
بلا فرق.
ثمّ لا يخفى أنّ قياس الغائب على الشاهد
الذي
الصفحه ٦٩ :
الجزء أنّ الحكماء لم ينفوا كلّيّ الغرض ، وإنّما نفوا الغرض الذي به الاستكمال ؛
فراجع!
الصفحه ٧٠ : غير
الأشاعرة ..
كيف؟! والشيخ الأشعري الذي هو مؤسّس هذه
المقالة تولّد بعد سنين كثيرة من أزمان الصادق
الصفحه ٧٥ : إلى العقل
الذي جعله الله حجّة على بريّته.
وليدخل في زمرة الّذين قال الله تعالى
عنهم : ( فَبَشِّرْ