البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٥٥/٣١ الصفحه ١٢٣ : ء » ، وما في إنكارهم للحسن والقبح العقليّين (٢).
وأمّا
قوله : « أحدها : أن يمتنع الفعل لعلم الله
بعدم
الصفحه ١٢٦ :
مانعا عندهم بعد
إنكارهم للحسن والقبح العقليّين ، وقولهم : « لا يقبح منه تعالى شيء » (١).
فظهر
الصفحه ١٣٣ :
الحركات الاختيارية والاضطرارية ، وإنّ هذا الحكم مركوز في عقل كلّ عاقل ، بل في
قلوب الأطفال والمجانين
الصفحه ١٣٥ : هل هو مخلوق لنا أو خلقه الله فينا وأوجده مقارنا لقدرتنا واختيارنا ،
وهذا شيء لا يستبعده العقل
الصفحه ١٣٨ : ، فكيف يسمع نسبة كلّ العقلاء إلى
إنكار الضرورة فيه؟!
وأيضا
: إنّ كلّ سليم العقل إذا اعتبر حال نفسه
الصفحه ١٣٩ : ، وهو قليل.
وقوله
: « وهذا شيء لا يستبعده العقل » ..
مكابرة واضحة ؛ لأنّ المشاهد لنا صدور
الأفعال
الصفحه ١٥٤ :
مفترياته ، فإنّهم
يحكمون بحسن مدح الله وثنائه ؛ لأنّ الشرع أمر به ، لا لأنّ العقل حكم به ، كما
مرّ
الصفحه ١٥٨ : الاختيارية ، فكسائر العاديّات المترتّبة
على أسبابها بطريق العادة من غير لزوم عقلي والتجاء سؤال.
وكما لا
الصفحه ٢٢٨ : متغايران؟ وهذا ليس بضروري ، ومن ادّعى ضرورية هذا
فهو مكابرة لمقتضى العقل ، فمخالفة الضرورة في ما ذكر ليس في
الصفحه ٢٣٠ :
ببديهة العقل.
* * *
__________________
(١) نهج الحقّ :
١١٣.
الصفحه ٢٤٩ : الوقوع ، فنحن نمنع هذا ؛ لأنّ
العلم العادي يفيدنا عدم وقوع هذا ، فهو محال عادة ، والتجويز العقلي لا يوجب
الصفحه ٢٥٠ : بتلك الفواحش
والقبائح وقطع السبيل ، مناف للهدى وقصد السبيل.
ويمكن اختيار الشقّ الثاني ؛ لحكم العقل
الصفحه ٢٥٤ :
قال المصنّف ـ ضاعف الله ثوابه ـ
(١)
:
ومنها : إنّه يلزم
مخالفة العقل والنقل ؛ لأنّ العبد لو لم
الصفحه ٢٥٩ : ، والهداية أعظم النعم.
وإرسال الرسل وبثّ الدلائل العقليّة
كلّها نعم عظام ، والكافر استحقّ دخول النار
الصفحه ٢٦٧ : يقدح في
الجواز العقلي.
نعم ، عادة الله جرت على إحداث الكتابة
عند حصول اليد والقلم ، وإن أمكن حصوله