البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٨١ الصفحه ٢٣٤ :
ويزيّنه له ويصدّه
عن الحقّ ، ويستدرجه بذلك إلى عقابه ، للزم في دين الإسلام جواز أن يكون هو الكفر
الصفحه ٢٣٥ : أفعاله.
وذكر في وجه الملازمة شيئا غريبا عجيبا
، وهو أنّا نستدلّ على حدوث العالم بكونه محتاجا إلى المحدث
الصفحه ٢٣٦ : ؛ ومن أين يفهم هذه الملازمة؟!
ثمّ ادّعى الإفضاء إلى خرق الإجماع ..
وكلّ هذه الاستدلالات خرافات
الصفحه ٢٣٩ : » ..
وهو لا يحتاج إلى البيان.
ولا ريب أنّ سدّ باب الاستدلال على تلك
الأمور خرق لإجماع الأمّة.
فظهر أنّ
الصفحه ٢٤٢ : من التعصّب المؤدّي إلى الهلاك.
ثمّ إنّ هذا الرجل يحصر القبيح في أفعال
الإنسان ، ويدّعي أن لا قبيح
الصفحه ٢٤٣ : مخلوقة له ، ولا محيي ولا مميت ولا معزّ ولا
مذلّ .. إلى غير ذلك.
فالحقّ
أنّ الصفات منها ما يكون التلبّس
الصفحه ٢٤٧ : الدفع لتحصل الغاية ، وهي تعذيب عبده الضعيف الأسير بأشدّ العذاب!
والحال أنّه لا حاجة إلى هذا التسبّب
الصفحه ٢٤٨ : يبعث إلّا للدعوة إلى السرقة ، والزنا ، واللواط ، وكلّ القبائح
، ومدح الشيطان وعبادته ، والاستخفاف بالله
الصفحه ٢٥٨ : ، قال الله تعالى :
( أَ لَمْ تَرَ إِلَى
الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللهِ كُفْراً
الصفحه ٢٦٠ : ، وإدخاله لكونه
باشر الكفر ... » إلى آخره.
وفيه
: مع ما ظهر لك من أنّ مثل هذا لا يصلح أن يكون جوابا عن
الصفحه ٢٧٠ : أن يكون جاهلا أو محتاجا ، حيث لا قبيح بالنسبة إليه ، كما
في خلقه لما هو قبيح بالنسبة إلى المخلوق
الصفحه ٢٧١ : له بلا تأثير ، بل لا معنى
لنسبة قبح الفعل الاختياري إلى غير المؤثّر.
فلا محالة يلزم من خلق القبيح
الصفحه ٢٧٢ : ، إذ لا يتمكّن من الفعل بتمامه ، بل يحتاج إلى
الاستعانة بالعبد.
وأيضا
: يلزم المطلوب ، وهو أن يكون
الصفحه ٢٧٦ :
العبيد يثبت التأثير لهم فيقول :
« أنا أخبره بالذي دعاهم » فأشرك بمذهبه
، وأساء باعتقاده إلى ربّه!
وما
الصفحه ٢٧٧ : وأدلّة العقل.
* أمّا الكتاب فإنّه مملوء من إسناد
الأفعال إلى العبيد ، وقد تقدّم بعضها (٢).
وكيف يقول