البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٦٦ الصفحه ١٧٩ : الجهالات المثل الذي ضربه ، مشيرا به
إلى أنّ الآيات من أدلّة الأشاعرة ، وكانت سهاما لهم على خصومهم!
ولم
الصفحه ١٨١ : .
(٢) سورة البقرة ٢ :
٨٦.
(٣) سورة آل عمران ٣
: ٩٠.
(٤) محصّل أفكار
المتقدّمين والمتأخّرين : ٢٨٣ ـ ٢٨٤.
الصفحه ١٨٣ : الفعل أصلا أم ارتبط به بنحو المحلّيّة أو الآليّة بلا
اختيار ولا تأثير.
فإنّ الحجارة لا تحمد ولا تذمّ
الصفحه ١٨٤ : أصلا ، ومجرّد كونه محلّا لفعله تعالى ، وصيرورته آلة ،
وتسميته في الاصطلاح اللفظي كاسبا .. لا يقتضي حسن
الصفحه ١٩٠ : بالتفاوت في المخلوقات تكذيبا للآية.
قلت
: مع أنّه لا إشعار لكلامه به ؛ لو كان كذلك لما احتاج إلى دعوى كون
الصفحه ١٩٤ : ) (٤)؟!
(٥).
* * *
__________________
(١) سورة آل عمران ٣
: ٩٩.
(٢) سورة النساء ٤ :
٣٩.
(٣) سورة التكوير ٨١
: ٢٦.
(٤) سورة المدّثّر
٧٤ : ٤٩
الصفحه ١٩٥ : التوبيخات
متوجّهة إلى العباد باعتبار المحلّيّة والكسب ، لا باعتبار الخلق.
__________________
(١) إبطال
الصفحه ١٩٧ : داعي للفرار إلى
الكسب.
وأمّا
ما زعمه من أنّ هذا يلزمنا في العلم ، فقد مرّ
مرارا ما فيه (٢).
وأمّا
الصفحه ٢٠٨ : ءِ وَالْمُنْكَرِ )
(٢) (٣).
* * *
__________________
(١) سورة آل عمران ٣
: ١٥٩.
(٢) سورة العنكبوت
٢٩ : ٤٥
الصفحه ٢١١ : وإضافتها إلى أنفسهم.
كقوله تعالى حكاية عن آدم عليهالسلام : ( رَبَّنا ظَلَمْنا
أَنْفُسَنا )
(٢) ..
وعن
الصفحه ٢١٥ : ، والخلق من الله تعالى.
ألا ترى إلى قوله تعالى لهم يوم القيامة
: ( فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ
الصفحه ٢١٦ : صريحة في المطلوب لما
عرفت من أنّ إسناد الفعل الاختياري إلى فاعله صريح في إيجاده إيّاه
الصفحه ٢٢٠ : الانقياد إلى فتوى
علمائهم واتّباعهم في عقائدهم؟!
وهل يمكنهم الجواب عند السؤال : كيف
تركتم هذه الآيات وقد
الصفحه ٢٢١ : ، ورأينا المعتزلة ومن تابعهم من
الشيعة كاليهود ، يخفون مذهبهم ويسمّونه التقية ، ويهربون من كلّ شاهق إلى
الصفحه ٢٢٨ : الفعل هل هو مخلوق لنا ، أو نحن نباشره؟
فالنزاع راجع إلى الفرق بين المباشرة
والخلق ، وأنّهما متّحدان أو