البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٥١ الصفحه ١٢٢ : أو صنف
لا يتعلّق به كحمل الجبل ، والطيران إلى السماء ، وسائر المستحيلات العاديّة ـ ،
فهذا محلّ النزاع
الصفحه ١٢٩ : مكروه عند الله مكروه عند رسوله.
وأمّا
قوله : « ذهبت الأشاعرة إلى خلاف ذلك ، فإنّ
النبيّ يريد ما يكرهه
الصفحه ١٣١ :
تامّا وما نسبه إلى
الأشاعرة صحيحا.
وأمّا
قوله : « وإن أراد أنّ الله تعالى يقدّر
الكفر
الصفحه ١٣٨ : ، فكيف يسمع نسبة كلّ العقلاء إلى
إنكار الضرورة فيه؟!
وأيضا
: إنّ كلّ سليم العقل إذا اعتبر حال نفسه
الصفحه ١٤٢ :
، مضافا إلى أنّ إثبات القدرة بلا تأثير ليس إلّا كإثبات الباصرة للأعمى بلا إبصار
، وإثبات السامعة للأصمّ
الصفحه ١٤٣ :
في : التوحيد ـ للصدوق ـ : ٩٦ ب ٥ ح ٢ ، الأمالي ـ للصدوق ـ : ٤٩٤ ح ٦٧٣ المجلس
٦٤ ، مناقب آل أبي طالب
الصفحه ١٤٧ :
فاعلا له ، وعليه
يحمل ما ظاهره إسناد أفعال العباد إلى الله تعالى ، كبعض آيات الكتاب العزيز
الصفحه ١٥١ : ، ويبالغ بالإحسان إلى الناس ، ويبذل
الخير لكلّ أحد ، ويعين الملهوف ، ويساعد الضعيف .. وإنّه يقبح ذمّه ، ولو
الصفحه ١٥٣ :
وقال الفضل (١)
:
حاصل
ما ذكره في هذا الفصل : أنّ المدح والذمّ
يتوجّهان إلى الأمور الاختيارية
الصفحه ١٦٢ : وعاقبنا على
صدورها منه تعالى فينا ، كان ذلك نهاية الجور والعدوان ، نعوذ بالله من مذهب يؤدّي
إلى وصف الله
الصفحه ١٦٣ :
وقال الفضل (١)
:
نعوذ بالله من نسبة الظلم والعدوان إلى
الله المنّان ، وخلق المعصية في العاصي لم
الصفحه ١٦٥ : التصرّف كيفما شاء
لم يحتج إلى خلق المعصية ، بل له أن يملأها منهم ابتداء.
وليت شعري أمن الرحمة بعدما كمّل
الصفحه ١٦٦ : ، وقطع القوت واللباس عنه ، وأنّه ظلم وجور ، فهو
أقرب إلى مطلوبنا ؛ لأنّ الظلم إنّما يكون فيه من حيث هو
الصفحه ١٧٤ : متأخّريهم ، وأكبر علمائهم فخر
الدين الرازي (٣)
، وهي عشرة :
الأوّل : الآيات
الدالّة على إضافة الفعل إلى
الصفحه ١٧٦ : خلاف المقصود ، فالمخالفة
له لا تكون كفرا ، بل هو محتمل للاجتهاد والترجيح لما هو الأنسب والأقرب إلى