البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢٣١/١٣٦ الصفحه ٦٦ : صدّقني ؛ لأنّه خلق
هذه المعجزة ، ويكون نسبة النبيّ وغيره إلى هذه المعجزة على السواء ؛ ولأنّه لو
خلقها لا
الصفحه ٧٣ : بعده.
* * *
__________________
فليأتي من بابها » ،
وقد تقدّمت الإشارة إلى مصادر هذا الحديث الشريف
الصفحه ٧٨ : يستدعي حاجته إلى
العلّة في فعله ، فإذا اقتضت الآيتان عدم النقص بالتعليل صحّ إثبات الغرض.
ثمّ لو سلّم
الصفحه ٨١ :
وقال الفضل (١)
:
هذا الوجه بطلانه أظهر من أن يحتاج إلى
بيان ؛ لأنّ أحدا لم يقل :
بأنّ الفاعل
الصفحه ٨٣ : إلى الفعل ، بل يفعل
مجّانا بلا غرض ، بل يجوز أن لا تكون أفعاله متقنة ، وإن اتّفق إتقانها في ما وقع
الصفحه ٨٥ : ء وقعت أم لا (٢).
وخالفت الأشاعرة مقتضى العقل والنقل في
ذلك ، فذهبوا إلى أنّ الله تعالى يريد كلّ ما يقع
الصفحه ٨٦ : الله تعالى من الإيمان والطاعة منه (١).
وهذا القول يلزم منه محالات ، منها :
نسبة القبيح إلى الله تعالى
الصفحه ٨٨ : ؛ لأنّه ربّما كان لإتمام الحجّة عليهم فلا يعدّ سفها.
وأمّا ما ذكره من لزوم نسبة القبيح إلى
الله تعالى
الصفحه ٩٩ : )
(٥) ..
إلى غير ذلك من الآيات ..
فترى لأيّ غرض يخالفون هؤلاء القرآن
العزيز وما دلّ العقل عليه
الصفحه ١٠١ : (١)
، وكان ذلك خلافا صريحا للآية الأولى ، التجأ إلى حمل الإرادة فيها على الرضا ،
وهو لو سلّم لا ينفعه
الصفحه ١٠٣ :
وقال الفضل (١)
:
إسناد أفعال العباد إلى تحقّق الداعي
وانتفاء الصارف لا ينافي سبق إرادة الله
الصفحه ١١٣ : لا يعاقب الغير على
فعله
ذهبت
الإمامية والمعتزلة إلى أنّ الله تعالى
لا يعذّب العبيد على فعل يفعله
الصفحه ١١٥ : فيهم كيف يشاء.
ألا ترى إلى قول عيسى عليهالسلام حيث حكى الله تعالى عنه : ( إِنْ
تُعَذِّبْهُمْ
الصفحه ١١٩ : الطيران إلى
السماء ، ولا الجمع بين الضدّين ، ولا كونه في المشرق حال كونه في المغرب ، ولا
إحياء الموتى
الصفحه ١٢١ : الرجل من أنّ المكلّف للزمن الطيران إلى السماء
وأمثاله يعدّ سفها ، وقد مرّ في ما مضى إبطال الحسن والقبح