البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٢١/١ الصفحه ١ : المذاهب ووجدت حلا لهذه
القضية.
قال الرئيس : أين وجدت الحل؟ قلت :
ـ قبل كل شيء هل لي أن أسالكم سؤالا
الصفحه ١٢ : المذاهب ووجدت حلا لهذه
القضية.
قال الرئيس : أين وجدت الحل؟ قلت :
ـ قبل كل شيء هل لي أن أسالكم سؤالا
الصفحه ٣٧ :
[ الرديئة ] المؤدّية إلى أبلغ أنواع الضلالة.
وليحذر من حضور الموت عنده وهو على هذه
العقيدة فلا تقبل توبته
الصفحه ٢٨٠ :
وأنت تعلم أنّ الظواهر إذا تعارضت لم
تقبل شهادتها ، خصوصا في المسائل العقلية ، ووجب الرجوع إلى
الصفحه ٢٦٧ : ، وما ذكره من لزوم وجدان الكتابة
بدون اليد وغيره من المحالات العادية ، فهي استبعادات ، والاستبعاد لا
الصفحه ٣٤ : الله تعالى على إجراء المعجزة على يد
الكذّابين ، وأنّه يجري مجرى المحال العادي (٢).
فنحن نجزم أنّ
الصفحه ٢٣٦ : امتناع إظهار المعجز على يد الكاذب ، وقد استدلّ قبل هذا بهذا
مرارا وأجبناه في محالّه (١).
وجواب
هذا وما
الصفحه ٣٥ : ء.
فكيف يمكن دعوى العادة بإجراء المعجزة
على يد الصادق دون الكاذب ، وأنّ كلّ ذي معجزة صادق دون غيره؟!
بل
الصفحه ٦١ : للإبصار ، ولا خلق
الأذن للسماع ، ولا اللسان للنطق ، ولا اليد للبطش ، ولا الرجل للمشي ، وكذا جميع
الأعضا
الصفحه ٦٦ :
النبوّة إنّما تتمّ بمقدّمتين :
إحداهما
: إنّ الله تعالى خلق المعجزة على يد مدّعي النبوّة لأجل التصديق
الصفحه ٦٧ :
، وكان مدّعي النبوّة كاذبا حيث قال : إنّ الله تعالى خلق المعجزة على يدي لأجل
تصديقي ، فإذا استحال عندهم
الصفحه ٧١ : يده ؛ لأنّ خلقها كان مجّانا وبلا قصد تصديقه ، فكيف تقتضي نبوّته
خاصّة؟! ثمّ لو سلّم كون التصديق فائدة
الصفحه ١٤٨ : ما يقدر عليه كالحركة يمنة ويسرة ،
والبطش باليد اختيارا ، وبين الحركة الاضطرارية ؛ كالوقوع من شاهق
الصفحه ١٧٧ : : ( فَوَيْلٌ
لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ ) (٢)
لا شكّ أنّ الكتابة تصدر من يد الكاتب ، وهذا
الصفحه ٢٢٠ : من بين يديه ولا من خلفه ..
فما عذر فضلائهم؟! وهل يمكنهم الجواب
عند هذا السؤال : كيف تركتم هذه