البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٧٥/١ الصفحه ١ : الله أنا لم أقصد هذا ، ولكن كل الناس هنا
يعرفون مذهب الامام مالك ويتوقفون عنده ، وأنا فتشت في كل
الصفحه ١٢ : الله أنا لم أقصد هذا ، ولكن كل الناس هنا
يعرفون مذهب الامام مالك ويتوقفون عنده ، وأنا فتشت في كل
الصفحه ٢ : حقيبتي كتاب منهاج
الصالحين للسيد الخوئي وقلت : هذا مذهب أهل البيت وفيه الدليل ، فقاطعني قائلا :
دعنا من
الصفحه ١٣ : حقيبتي كتاب منهاج
الصالحين للسيد الخوئي وقلت : هذا مذهب أهل البيت وفيه الدليل ، فقاطعني قائلا :
دعنا من
الصفحه ١٤١ :
، كما هو مذهب الأشاعرة.
وما بالهم لا يستنكرون من إثبات الملك
لأنفسهم كما يثبتونه لله تعالى فيقولون
الصفحه ١٤٣ : (٢)
، أو بنحو الاستقلال والاختيار كما هو مذهب العدلية (٣) ، فمن أين يتعيّن الأخير؟!
وفيه
: بعد كون
الصفحه ١٧٦ : مذهب أهل السنّة ، ثمّ أتى
على الآيات كلّها ، ووافق مذهب السنّة لها ، ودفع عنها ما احتمل تطبيقه على مذهب
الصفحه ٣٨ : .
وهذا الرجل أصمّ أطروش لا يسمع نداء
المنادي ، وصوّر عند نفسه مذهبا وافترى أنّه مذهب الأشاعرة ، ويورد
الصفحه ١٣٥ :
وقال الفضل (١) :
مذهب
الأشاعرة : إنّ أفعال العباد الاختيارية واقعة
بقدرة الله تعالى وحدها ، وليس
الصفحه ١٣٦ : اضطرّتهم الشبهة إلى اختيار
مذهب رديء ، وهو إثبات تعدّد الخالقين غير الله تعالى في الوجود ، وهذا خطأ عظيم
الصفحه ٣٢٩ :
وقال الفضل (١) :
قد مرّ أنّ مذهب الشيخ أبي الحسن
الأشعري : أنّ أفعال العباد الاختيارية مخلوقة
الصفحه ٣٤٧ :
وقال الفضل (١) :
القول الثاني الذي ذكره في معنى الكسب
هو مذهب القاضي أبي بكر الباقلّاني من
الصفحه ٧٢ :
مذهب العدلية أردأ من مذهب المجوس.
وأمّا ما زعمه من أنّ تأخّر زمن الأشعري
والأشاعرة عن الصادق
الصفحه ٨٧ :
وقال الفضل (١) :
قد سبق أنّ مذهب الأشاعرة : إنّ الله
تعالى مريد لجميع الكائنات غير مريد لما لا
الصفحه ١٠١ :
وأقول :
لمّا كان من مذهبه : أنّ الله سبحانه هو
الخالق للظلم الواقع في الكون ، المريد له