البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١٧٦/١ الصفحه ١ : .
أضف إلى ذلك أن جماعة من الاخوان
المسلمين استغلوا هذه الفتوى وروجوا لدى الخاص والعام أنني أبيح نكاح
الصفحه ١٢ : .
أضف إلى ذلك أن جماعة من الاخوان
المسلمين استغلوا هذه الفتوى وروجوا لدى الخاص والعام أنني أبيح نكاح
الصفحه ٢٢٠ : الانقياد إلى فتوى
علمائهم واتّباعهم في عقائدهم؟!
وهل يمكنهم الجواب عند السؤال : كيف
تركتم هذه الآيات وقد
الصفحه ٢٣٤ :
ويزيّنه له ويصدّه
عن الحقّ ، ويستدرجه بذلك إلى عقابه ، للزم في دين الإسلام جواز أن يكون هو الكفر
الصفحه ٣٤٨ :
وأمّا
باقي ما أورده على معنى الكسب حسب ما هو مذهب القاضي فغير وارد عليه ، ونحن نبطله
حرفا بحرف
الصفحه ٣٧٢ : الأشاعرة
في المعنى الأوّل ، إذ لو كان مقصود الأشاعرة هو المعنى الثاني ، لاستدلوا بما هو
ضروري ، من أنّ
الصفحه ٧٨ : عصيانهم منفعة وفائدة للعنهم ، وإنّما هو سبب وداع له.
فإن
قلت : كما لم يكن الظلم والصدّ والعصيان
منافع
الصفحه ١٣٦ :
فإنّ الأسود هو الموصوف بالسواد ،
والسواد مخلوق لله تعالى ، فلم لا يجوز أن يكون العبد فاعلا ويكون
الصفحه ٣٠٩ : ء
البيت ، هو الأصل والعلّة لبناء البيت ، والبيت يتبعه ، فإن خالف شيء من أجزاء
البيت ما قدّر المهندس في
الصفحه ٣٥١ :
خلف.
وأمّا
الثالث ، وهو الذي ذكره بقوله : « وأيضا : كون
الفعل طاعة هو كون الفعل موافقا لأمر الشريعة
الصفحه ٣٦٧ :
نفسها وتعلّقها
المعنوي متقدّمين على الفعل كما هو المطلوب ، إذ لا ندّعي تقدّمها على الفعل
بتعلّقها
الصفحه ٣٩٢ :
هو خصوص فعل المأمور
به ، فيبطل ما أجاب به الخصم.
هذا ، واعلم أنّ كلام المصنّف إنّما هو
في عصيان
الصفحه ٥١ : : إنّه لو كان فعله
تعالى لغرض ، من تحصيل مصلحة أو دفع مفسدة ، لكان هو ناقصا لذاته ، مستكملا بتحصيل
ذلك
الصفحه ٦٢ : راجعة إلى مخلوقاته ، لا يلزم أن تكون منافع
الأشياء غير مقصودة لله تعالى ..
بل هو الحكيم خلق الأشيا
الصفحه ٧٠ : غير
الأشاعرة ..
كيف؟! والشيخ الأشعري الذي هو مؤسّس هذه
المقالة تولّد بعد سنين كثيرة من أزمان الصادق