البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٧٥/٤٦ الصفحه ١٩٧ : ، إن أراد
بها القدرة المؤثّرة فيه ، فقد خرج عن مذهبه حيث يقول : لا مؤثّر إلّا الله تعالى
وكلّ شيء مخلوق
الصفحه ١٩٨ :
ومن نظر أحوال الصاحب عرف أنّه شريف
الحسب ، إماميّ المذهب ، عريق الولاء لأهل البيت (١) ، لا يتحكّم
الصفحه ٢١٨ : اعتقاد الشركاء لله تعالى ، كما هو
مذهب المجوس ومن تابعهم من الملّيّين كالمعتزلة وتابعيهم ، وليس في هذه
الصفحه ٢٢٤ :
بالسواد الأعظم » ، الاعتقاد على مذهب السلف ـ للبيهقي ـ : ١٣٩ ، المحصول في علم
أصول الفقه ٢ / ٤٦ ـ ٤٧
الصفحه ٢٥٣ : للعبد والشيطان في الفعل أو
الكسب ، فقد خرج عن مذهبه ، وإلّا لم يكن له مناص عن إلزام المصنّف لهم.
وقد
الصفحه ٢٦٥ : يلزم منه عجزه
سبحانه عمّا يقدر عليه العبد ، ولأنّه يستلزم خلاف المذهب ، وهو وقوع الفعل منه
والداعي من
الصفحه ٢٨٤ : (٣)
، وإنّما يناسبه مذهب من يدّعي تعدّد القدماء وتركّب الإلهية ، ويرون أنفسهم شركاء
لله تعالى في صفاته الذاتية
الصفحه ٢٨٧ :
وقال الفضل (١) :
أوّل ما ذكره من الدليلين للأشاعرة قد
استدلّ به أهل المذهب ، وهو دليل صحيح بجميع
الصفحه ٣٠٤ :
الطرفين بلا مرجّح كما هو مذهب جماعة ومنهم الأشاعرة.
ولذا قال في « المواقف » في البحث عن
أفعال العباد
الصفحه ٣٠٧ : أن يوردوا على هذا حرفا إلّا بالتزام مذهب هشام ، وهو أنّه
تعالى لا يعلم الأشياء قبل وقوعها
الصفحه ٣٣٣ :
ونحوها ؛ على أنّه
إن زعم أنّ التهيّؤ أثر للعبد فقد خرج عن مذهبه ، وإلّا فلا يثمر تكلّفه إلّا
تطويل
الصفحه ٣٤٢ : كان أثرا للعبد كان خروجا عن
مذهبه ، وإلّا فأيّ فائدة في إثبات التوجّه غير تطويل مسافة الجبر؟! ضرورة
الصفحه ٣٤٨ :
وأمّا
باقي ما أورده على معنى الكسب حسب ما هو مذهب القاضي فغير وارد عليه ، ونحن نبطله
حرفا بحرف
الصفحه ٣٥٠ : ما رأيناها في كتب الأصحاب
»!! (١).
والظاهر : إنّ المصنّف مختصّ بإبطال
مذهب القاضي بالوجوه المذكورة
الصفحه ٣٥٥ :
وقال الفضل (١) :
مذهب
الأشاعرة : إنّ القدرة حادثة مع الفعل ، وإنّها
توجد حال حدوث الفعل وتتعلّق