البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
١١٥/٤٦ الصفحه ٣٦١ :
وأقول :
إذا لم تكن القدرة مؤثّرة ، فكيف يعلم
وجودها؟! وكيف يخرج عن الاضطرار؟! ومن أين تكون
الصفحه ٣٩٠ : ؟!
وأمّا
قوله : « حال العصيان حال عدم الفعل » ..
فنقول : ممنوع ؛ لأنّ الأمر إذا توجّه
إلى المكلّف وتعلّق
الصفحه ٣٦ :
سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهاً )
(٨) ..
( وَإِذا فَعَلُوا
فاحِشَةً قالُوا وَجَدْنا عَلَيْها آباءَنا
الصفحه ٣٩ :
لا تحصر ولا تحصى ..
( إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ
إِلاَّ اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ
الصفحه ٥٦ : قالوا بحجّية القياس (٣)
، وهو لا يتمّ إلّا إذا كانت التكاليف التي هي من أفعاله تعالى معلّلة بالأغراض
الصفحه ٥٧ : المواقف » (١).
وفيه : إنّ الفعل إذا تجرّد عن الغرض
كان عبثا ولعبا وإن اشتمل في نفسه على مصلحة ، ضرورة
الصفحه ٦٢ :
وقال الفضل (١) :
إذا
قلنا : إنّ أفعاله تعالى محكمة متقنة ،
مشتملة على حكم ومصالح لا تحصى ، هي
الصفحه ٦٤ : غنيّ عن التروّي إذا أراد شيئا قال له : (
كُنْ فَيَكُونُ
)(١).
وأمّا
قوله : « فإنّا لو فقدنا العلّة
الصفحه ٦٧ :
بأنّه رسول ذلك
السلطان.
كذا هنا ، إذا ادّعى النبيّ الرسالة ، وقال
: إنّ الله تعالى يصدّقني بأن
الصفحه ٧٢ : عليهالسلام
مناف لإرادته لهم ..
ففيه
: إنّه إذا جاز لرسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم
إرادتهم أو المعتزلة
الصفحه ٧٧ : كذبّ ، إذ ليس كلّ فرد منهم عابدا ، بخلاف ما إذا
قصد الغرض ، فإنّه لا يلزم حصوله.
وليس المقصود جنس
الصفحه ٨٠ : ؛ لأنّه إذا كان يفعل لا لغرض وغاية ،
ولا لكون الفعل حسنا ، ولا يترك الفعل لكونه قبيحا ، بل مجّانا لغير غرض
الصفحه ٨١ :
الأفعال لا بدّ من إثباته بالنسبة إليه تعالى ، وإذا كان كذلك كيف يجوز التسوية
بين العبد المطيع والعبد
الصفحه ٩٠ :
التساوي.
نعم ، إذا كان التكليف امتحانيا لم
تتوقّف إرادته إلّا على الرضا بأصل التكليف ، لا
الصفحه ٩٤ : للأشياء
ومرجّح وجوداتها ، فإذا وقع الخلق على وفق إرادته فلا يقال : إنّ الخلق أطاعوه.
نعم ، إذا أمرهم