البحث في دلائل الصدق لنهج الحق
٧٥/٣١ الصفحه ١٠٩ :
وقال الفضل (١) :
قد سبق أنّ وجوب الرضا بقضاء الله تعالى
مذهب الأشاعرة (٢)
، وأمّا لزوم نسبة فعل
الصفحه ١١٥ :
وقال الفضل (١) :
مذهب الأشاعرة : أن لا خالق غير الله
تعالى كما نصّ عليه في كتابه العزيز
الصفحه ١٢٤ :
كلامه ـ فهي افتراء ؛ لما عرفت أنّ مذهب الإمامية والمعتزلة امتناعه (٢) ، وأنّ تعلّق علم الله تعالى
الصفحه ١٢٧ : ، فخالفوا بين كراهة
الله وكراهة نبيّه (٣).
نعوذ بالله من مذهب يؤدّي إلى القول
بأنّ مراد النبيّ يخالف مراد
الصفحه ١٢٩ : الرضا والاستحسان
، فلا شكّ أنّ مذهب الأشاعرة أنّ كلّ ما هو مرضيّ لله تعالى فهو مرضيّ لرسوله ،
وكلّ ما هو
الصفحه ١٤٠ : » ، ولا تعرّض له القوشجي الشارح الجديد.
وأمّا ما ذكره من أنّ المعتزلة اضطرّتهم
الشبهة إلى اختيار مذهب
الصفحه ١٥٨ :
وقال الفضل (١)
:
هذه الشبهة اضطرّت المعتزلة إلى اختيار
هذا المذهب ، وإلّا لم يجترئ أحد من
الصفحه ١٦٠ : بقوله : « وأمّا التكليف والتأديب
والبعثة » ..
فخروج عن مذهبه ظاهرا ، إذ كيف يدعو
التكليف والتأديب
الصفحه ١٦٢ : وعاقبنا على
صدورها منه تعالى فينا ، كان ذلك نهاية الجور والعدوان ، نعوذ بالله من مذهب يؤدّي
إلى وصف الله
الصفحه ١٦٨ :
وقال الفضل (١)
:
قد سبق في تحرير المذهب : إنّ الأفعال
تقع بقدرة الله تعالى عقيب إرادة العبد على
الصفحه ١٧٢ : أوضحناه فراجع (٢) ، فلا محلّ لعجبه كلّ العجب.
ومن خلوّ وطاب (٣) الأشاعرة من النقد على مذهب العدليّة
الصفحه ١٧٧ : مذهبه
الباطل ، من باب إقامة الدليل في غير محلّ النزاع.
فإنّا لا ننكر أنّ للفعل نسبة إلى
الفاعل ، ونسبة
الصفحه ١٨٤ : في أنّهما من العبد ، فإنّ أراد به أنّهما
منه حقيقة ، كان خروجا عن مذهبه وشركا بمعتقده ؛ لأنّ كلّ ما
الصفحه ١٨٧ :
وقال الفضل (١)
:
مذهب جميع الملّيّين أنّ أفعال الله
تعالى منزّهة عن أن تكون مثل أفعال المخلوقين
الصفحه ١٨٩ : .
ومن المضحك أنّه بعدما زعم أنّ مذهب
جميع الملّيّين تنزيه أفعال الله عن التفاوت ، كذّب نفسه بإثبات