قائمة الکتاب
تمهيدات
حقيقة الوضع
أقسام الوضع والمعنى الحرفي
رأي السيد الخوئي
١١٠الإنشاء والإخبار
أسماء الإشارة والضمائر والموصولات
الحقيقة والمجاز
تعارض الأحوال
الحقيقةُ الشرعيّة
الصَّحيح والأعم
الاشتراك
استعمال اللّفظ في أكثر من معنى
المشتق
البحث
البحث في تحقيق الأصول
إعدادات
تحقيق الأصول [ ج ١ ]
![تحقيق الأصول [ ج ١ ] تحقيق الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2386_tahghigh-alusool-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
تحقيق الأصول [ ج ١ ]
تحمیل
والجمل الناقصة كغلام زيد ، فهذه كلّها موضوعة لإفادة التضييق.
وتوضيحه : إنه قد تتعلَّق إرادة المتكلِّم لأنْ يفيد معنىً على إطلاقه ، وقد تتعلَّق لأنْ يفيد حصّةً من المعنى بإيجاد ضيقٍ فيه ، فمرةً يقول : الصلاة ، واخرى يقول : الصلاة في المسجد ، فأوجد بواسطة «في» حصّة من الصلاة وأفادها. هذا بحسب الحصص.
وكذا الحال بحسب الحالات ، فهو تارةً : يقول : زيد ، واخرى : يريد إفادة زيد في حالةٍ مخصوصة ، فيأتي بحرفٍ أو بهيئةٍ للدّلالة على ذلك ، كأنْ يقول جاء زيد راكباً ، فبذلك يحصل نوع من التضييق في المعنى.
وكذا الكلام في الجمل التامّة ، فقد يدلّل على الجلوس ويفيده ، وقد يريد إفادة حصّةٍ من الجلوس ، فيقول : جلس زيد ، أو زيد جالس.
وهكذا يتحقق بالحروف التضييق في المعاني الاسمية ، ولكلّ حرفٍ معناه الخاص ، وبه يتحقق التضيق بحسب معناه.
لا يقال : التضييق معنًى اسمي ، فإذا كان المعنى الموضوع له الحرف هو التضييق ، كان معنى الحرف معنًى اسميّاً.
لأنا نقول : الموضوع له الحرف ليس مفهوم التضييق ، بل هو واقعه ومصداقه ، فما يأتي إلى الذهن من لفظ التضييق هو مفهوم التضييق ، ولكن التضييق الآتي إلى الذهن من «في» و «إلى» و «من» وغيرها هو مصداق التضييق.
مناقشات شيخنا الاستاذ
ثم ذكر الاستاذ دام بقاه بأنه : لا ريب في وجود التضييق وتحقّقه في
