الاحتمال كفى في سقوط كلّ الاستدلالات على القول بالاشتراك في اللّغة العربيّة.
الاشتراك في ألفاظ القرآن
بعد أنْ ثبت أن في اللّغة ألفاظاً مشتركة ، وفي الشعر الفارسي :
|
آن يكى شير است اندر باديه |
|
وان يكى شير است اندر باديه |
فهل يوجد في ألفاظ القرآن؟
قيل : لا ، لعدم جوازه ، من جهة أنه إنْ نصبت قرينة على المعنى لزم التطويل بلا طائل ، وهو مناف لشأن كلام الله الموجز والمعجز ، وإنْ لم تنصب لزم الإجمال ، وكلام الباري منزّه عنه.
واجيب : بوجود المجمل في القرآن وهو المتشابه.
قال الاستاذ :
لا يوجد في القرآن الكريم لفظ مجملٌ ، والمتشابهات مبيّناتٌ عند الراسخين في العلم ، فلا مجمل فيه على الإطلاق ، حتى فواتح السّور.
ووجود اللّفظ المجمل في القرآن سواء لأجل الاشتراك أو غيره ، بالنسبة إلى كلّ البشر هو المحذور ، وهذا غير متحقق.
٣٠٩
![تحقيق الأصول [ ج ١ ] تحقيق الأصول](/_next/image?url=https%3A%2F%2Flib.rafed.net%2FBooks%2F2386_tahghigh-alusool-01%2Fimages%2Fcover.jpg&w=640&q=75)
