البحث في دروس في البلاغة
٤٢٢/٢٤١ الصفحه ٤٢٨ : الآخر : إن كنت أزمعت] أي عزمت [على هجرنا ، من غير ما جرم (٣) فصبر جميل].
وإن تبدّلت
بنا غيرنا
الصفحه ٤٣٠ :
أو مصراعا ، أو ما دونه ، [مع التّنبيه عليه] أي على أنّه من شعر الغير [إن لم يكن
مشهورا عند البلغا
الصفحه ٤٣١ : .
[وأحسنه] أي
أحسن التّضمين [ما زاد على الأصل] أي شعر الشّاعر الأوّل [بنكتة (٢)] لا توجد فيه [كالتّورية]
أي
الصفحه ٤٣٤ :
يشكو (١) سيف
الدّولة ، واستماعه لقول أعدائه. [وأمّا التّلميح] صحّ بتقديم اللّام على الميم من
الصفحه ٤٥٣ :
المزدوج ، الاشتقاق.................................................................. ٣٧٥
ردّ العجز على
الصفحه ٢٧ : والصّبح مشبّها به ، ولا يصحّ العكس فيه إلّا لغرض يعود إلى المشبّه
به ، من إيهام كونه أتمّ من المشبّه على
الصفحه ٢٩ : شيئا واحدا [كما في بيت (٤) بشّار]
كأنّ مثار النّقع (٥) فوق رؤوسنا وأسيافنا على ما سبق تقريره
الصفحه ٣٠ : الياقوتيّة المنشورة على الرّماح الزّبرجديّة ، والمفرد
المقيّد أمر واحد اعتبر تقيده بشيء كالرّاقم المقيّد بكون
الصفحه ٣٤ :
الطّلح.
والشّاهد
في البيت : كونه مشتملا على تشبيه مفروق ، حيث شبّه النّشر والوجوه وأطراف الأكفّ فيه
الصفحه ٤٤ : .
(١) بيان
لتفسيره «بادي الرّأي» بقوله : «أي في ظاهره» ثمّ إضافة البادي إلى الرّأي على هذا
التّقدير من إضافة
الصفحه ٤٧ : قرب المناسبة (٢) أو التّكرّر على الحسّ (٣) سببا (٤)
لظهوره المؤدّي إلى الابتذال مع أنّ التّفصيل (٥) من
الصفحه ٤٩ : ] كأعلام ياقوت نشرن على رماح من
زبرجد.
________________________________________________________
(١) أي
الصفحه ٥٢ : أمر واحد أو أمرين أو ثلاثة أو أكثر. فلذا (٦) قال
: [ويقع] أي التّفصيل [على وجوه] كثيرة [أعرفها (٧) أن
الصفحه ٥٣ : ، وإن كان التّرك يصدق عليه أيضا ، والوجه في ذلك ظاهر ، فإنّ عدم
اعتبار الأوصاف لا يعتبر في تشبيه من
الصفحه ٦٨ : ] أي بعض الأركان ، فقوله (٥) :
باعتبار ، متعلّق بالاختلاف الدّالّ عليه سوق الكلام (٦) لأنّ أعلى المراتب