البحث في دروس في البلاغة
٢٨٠/٦١ الصفحه ٨٠ : غير قرينة مانعة عن إرادة الموضوع له ، أو
الصفحه ١٠٨ : (١) استعمالا [فيما وضعت له] وإنّما قلنا (٢) إنّها لم
تطلق على المشبّه إلّا بعد ادّعاء دخوله في جنس المشبّه به
الصفحه ١١٢ : المشبّه في جنس المشبّه به [لا يقتضي كونها] أي
الاستعارة [مستعملة فيما وضعت له] للعلم الضّروري بأنّ أسدا في
الصفحه ١٣٤ : (٣). [و] الاستعارة [باعتبار الثّلاثة (٤)] المستعار منه والمستعار له
والجامع [ستّة أقسام] ، لأنّ المستعار منه
الصفحه ١٦٣ : ، لأنّه وصف يلائم المستعار له أعني الرّجل الشّجاع. [مقذّف* له لبد أظفاره
لم تقلم] هذا (٥) ترشيح ، لأنّ هذا
الصفحه ١٧٣ : (٢) فالمركّبات موضوعة بحسب النّوع (٣) ، فإذا استعمل المركّب
في غير ما وضع له فلا بد من أن يكون ذلك (٤) بعلاقة
الصفحه ١٧٩ : استعارة تخييليّة ، فعلى هذا (٥) كلّ من لفظي الأظفار
والمنيّة حقيقة مستعملة في معناها الموضوع له ، وليس في
الصفحه ١٨٥ : والغيّ» بيان ل «ما» ، والمراد بالجهل والغيّ الأفعال الّتي يعدّ مرتكبها
جاهلا بما ينبغي له في دنياه أو في
الصفحه ١٩٩ :
لأنّه مستعمل فيما وضع له في الجملة وإن لم يكن ما وضع له في هذا الاصطلاح (١).
ويمكن الجواب
بأنّ
الصفحه ٢٢٢ : ،
وادّعينا أنّها فرد من أفراده ، وأنّها غير مغايرة له ، وأنّ للسّبع فردين فرد
متعارف وفرد غير متعارف وهو
الصفحه ٢٣٣ : بالجيش استعارة بالكناية ، وإثبات الهزم الّذي هو من توابع الجيش له
قرينتها.
(٢) أي ما صرّح
به في المفتاح
الصفحه ٢٤٧ : تعالى : (لَيْسَ كَمِثْلِهِ
شَيْءٌ)(٣) (٤) ، أي] جاء [أمر ربّك] لاستحالة (٥) المجيء على الله تعالى
الصفحه ٢٦٦ : القفا وعظم الرّأس بالإفراط ملزوم للبلاهة ، والبلاهة لازمة له.
(٣) أي
الاعتقاد الحاصل للعرف بالتّجربة
الصفحه ٢٧٠ : ، فأفاد (٥) إثبات الصّفات
المذكورة له ، لأنّه إذا أثبت الأمر (٦) في مكان الرّجل وحيّزه ، فقد أثبت له
الصفحه ٢٨٦ : ، فالمعنى القريب للمحبوب الأصفر إنسان له صفرة ، والبعيد هو
الذّهب ، وهو المراد ههنا ، فيكون تورية ، وجمع