البحث في دروس في البلاغة
٦٩/١ الصفحه ٢١٥ : التسمية أدنى
مناسبة ، وإلى هذا أشار بقوله : «على أنّهم يسمّون حكم الوهم تخييلا».
(٤) أي ذكر أبو
علي بن
الصفحه ٤٣١ :
قد قلت لما
اطّلعت وجناته
حول الشّقيق
الغضّ روضة آس
أعذاره
الصفحه ٤١٢ :
وكما قال امرؤ
القيس :
وقوفا بها
صحبي عليّ مطيّهم
يقولون لا
تهلك أسى وتجمّل
الصفحه ٣٤٥ : » ، أي أخلاق حسنة.
(٣) جمع أسّ ،
وهو المداواة والعلاج.
(٤) جمع كلوم ،
وهو الجراحة.
وحاصل معنى قول
الصفحه ٤١٠ :
كما حكى عن عبد الله بن الزّبير أنّه فعل ذلك (١) ، بقول معن بن أوس : إذا
أنت لم تنصف أخاك] ، أي لم
الصفحه ٣٩ :
ذكر الشّيخ عبد القاهر (١) أنّه قول من (٢) وصف بني المهلّب للحجّاج لمّا
سأله عنهم ، وذكر جار الله
الصفحه ٣٦٢ : نحو يفرح ويمرح [و] في
________________________________________________________
(١) وهو عتيبة
بن
الصفحه ١١٧ : الدال المتضمّن الاتّصاف بالبخل ، اسم رجل من بني هلال بن عامر بن صعصعة ،
وإنّما سمّي مادرا ، لأنّه سقى
الصفحه ٣٠٧ : ] اثنين أو أكثر [في حكم واحد ،
كقوله تعالى : (الْمالُ وَالْبَنُونَ
زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
الصفحه ٣٦٤ : مات من
كرم الزّمان فإنّه
يحيى لدى
يحيى بن عبد الله (٣)]
لأنّه كريم
يحيي اسم
الصفحه ٤٠٢ :
ذلك أيضا مختلفة ، ففي كلّ من الآية والأبيات لزوم ما لا يلزم.
والأبيات لعبد
الله بن الزّبير الأسدي في
الصفحه ٤٠٣ :
مقاماته المشهورة وهو اسم الكتاب.
(٦) الصّاحب هو
إسماعيل بن عباد وزير آل بويه.
(٧) الصّابي هو
اسم
الصفحه ٤١١ :
[مزجل] أي مبعد ، فقد حكى أنّ عبد الله بن الزّبير دخل على معاوية فانشده
هذين البيتين ، فقال له
الصفحه ٢٢ : للجعل المذكور.
(٧) أي
النّاقص.
(٨) أي قول
محمد بن وهب في مدح المأمون بن هارون الرّشيد العباسيّ
الصفحه ١١٦ : الشّبه في الاستعارة ،
وحاتم في الأصل اسم فاعل من الحتم بمعنى الحكم ، نقل لحاتم بن عبد الله بن الحشرج