البحث في دروس في البلاغة
٣٧/١ الصفحه ١٥٠ :
وليس (١) كذلك للقطع بأنّا إذا قلنا : هذا مقتل فلان ، للموضع الّذي ضرب
فيه ضربا شديدا (٣) ، أو مرقد
الصفحه ١٤٧ : كأفعل
التّفضيل واسم الزّمان واسم المكان واسم الآلة ، نحو : حال زيد أنطق من عبارته ،
ونحو : مقتل زيد
الصفحه ١٣٤ : والمستعار له إمّا حسّيّان ، أو عقليّان
، أو المستعار منه حسّيّ والمستعار له عقليّ ، أو بالعكس ، تصير أربعة
الصفحه ٤٦ : الحسّ] فإنّ (٣) المتكرّر على الحسّ
كصورة القمر غير منخسف أسهل حضورا ممّا لا يتكرّر على الحسّ كصورة القمر
الصفحه ١٦٥ :
الارتقاء في المدراج الحسّيّة ، إذ لا معنى له هنا وإنّما المراد به العلوّ في
مدارج الكمال والارتقاء في
الصفحه ١٥ : شأنه ما لا تجده في غيره ، لأنّ الفكر بالحسيّات أتمّ
منه بالعقليّات ، لتقدّم (١) الحسّيّات وفرط (٢) إلف
الصفحه ٤٩ : يكون للحسّ مدخل فيه ، بأن لا يكون نفسه
، ولا مادّته مدركا به ، لكنّه بمثابة لو أدرك لكان مدركا به
الصفحه ١٣٥ :
وإلى هذا (١)
أشار بقوله : [لأنّ الطّرفين إن كانا حسّيّيّن فالجامع إمّا حسّيّ ، نحو : (فَأَخْرَجَ
الصفحه ١٤١ : (٦).
[وإمّا مختلف (٧)]
بعضه حسّيّ وبعضه عقليّ [كقولك : رأيت شمسا ، وأنت تريد إنسانا كالشّمس في حسن
الطّلعة
الصفحه ١٤٢ :
[ونباهة الشّأن
(١)] وهي (٢) عقليّة [وإلّا] عطف على قوله : وإن كانا حسّيّين ، أي وإن لم يكن
الصفحه ١٠١ : الحسّ أو في العقل ، والمراد من تحقّق
معناها في الحسّ أن يكون معناها ممّا يدرك بإحدى الحواس الخمس فيصحّ
الصفحه ١٤٥ :
فإنّ المستعار منه كسر الزّجاجة (١) وهو حسّيّ ، والمستعار له التبليغ (٢)
والجامع التّأثير وهما
الصفحه ٥٠ : إلى الأمثلة الّتي ذكرناها آنفا [أو
لقلّة تكرّره (٤)] أي المشبّه به [على الحسّ ، كقوله (٥) : والشّمس
الصفحه ٥٥ : مدركة بالحسّ ، وكذلك مادّتها كما في قوله : ومسنونة
زرق كأنياب أغوال.
(١) أي قوله : «من
أمور» خبر كان
الصفحه ٢٧ : الأفراد تقليلا للأقسام ، فجعل
الأقسام أربعة ، وإنّما لم يتعرّض هنا حديث الحسّيّة والعقليّة ، لأنّه قد