الصفحه ٣٤٣ : :
لم
يطعن عليه ابن طاووس في ترجمة زرارة عند ذكر روايته عن عمران الزعفراني عن الصادق عليهالسلام في ذمّ
الصفحه ١٦٨ : : ينبغي للمجتهد التنبّه لنظائر ما
نبّهنا عليه ، والهداية من الله تعالىٰ .
تذنيب
يذكر فيه بعض أسباب الذم
الصفحه ٢٢٧ : الحسن بن فضّال ، قال : حدّثنا محمّد بن عبد الله بن زرارة ، قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن
الصفحه ٢٢٨ : من جش أنّ أبا غالب الزراري يروي عن عمّ أبيه علي بن سليمان وهو عن جدّه محمّد بن سليمان ، وكأنّه الصواب
الصفحه ٢٣٠ : عبد الله بن زرارة (١) ، قال : حدّثنا أحمد
بن محمّد بن أبي نصر ، عن أبان بها .
وأخبرنا
: أحمد بن عبد
الصفحه ١٣٦ : واضح .
وقد عدّ الداماد في
رواشحه : ٦٠ ليس بذلك من ألفاظ الجرح والذم .
وقال المامقاني في
المقباس
الصفحه ٢٠٥ : مات ـ قال :
حدّثنا علي بن الحسن بن فضّال ، عن محمّد بن عبد الله بن زرارة ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن
الصفحه ٣٠٥ : الأسدي
، مولاهم ، كوفي ، أنماطي ، وهو أخو محمّد بن عبد الله بن زرارة لاُمّه ، روىٰ عن أبي عبد الله
الصفحه ٣٦٢ : ، وقد روىٰ أحمد بن إدريس ، عن محمّد بن أحمد ، عن محمّد بن عيسىٰ ، عن أبي محمّد الرازي ( الزراري ) قال
الصفحه ٢٢ : الاعتماد عليها في توثيق بعض الرواة أو حسنهم أو ضعفهم أو غير ذلك من أمارات المدح والذم .
قسّم
المصنّف
الصفحه ٢٥ : الرجال حسن الترتيب يحتوي علىٰ جميع أقوال القوم قدّس الله أرواحهم من المدح والذمّ إلّا شاذّاً (١) .
وقال
الصفحه ١٠٢ : وذكر أسباب الحسن والقوّة إظهاراً لزيادة الكمال ، فهو من المكمّلات . وقس على المدح حال الذم .
هذا
الصفحه ١٢٦ : في الوجيزة : ٥ ، وعدّ الداماد في رواشحه : ٦٠ « ضعيف » من ألفاظ الجرح والذم . وفي روضة المجلسي ١٤
الصفحه ١٣٨ : ، فالأوّل أشدّ بالقياس إلى الثاني ، وهكذا . وعلى هذا القياس غيرها من أسباب الذم ، وكذا أسباب الرجحان
الصفحه ١٤١ : مدح ولا ذم وكان من مشايخ الإجازة فلا يضرّ جهالته .
وفي : ٣٢٨ من الجزء
نفسه ذكر ما يتعلّق بخروج الخبر